شهدت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الخميس توافد سائحًا وزائرًا من المصريين والأجانب، في ظل استمرار الحركة السياحية بالمدينة التي تتمتع بمكانة متميزة على خريطة السياحة الدينية والبيئية وسياحة المغامرات، لما تزخر به من مقومات تاريخية وروحانية وطبيعية فريدة.
التعرف على التراث الحضاري والبدوي الذي تتميز به المنطقة
وتجمع سانت كاترين بين المعالم الدينية والأثرية والطبيعة الجبلية الخلابة، ما يجعلها مقصدًا للزائرين الباحثين عن التجارب الروحانية والرحلات الجبلية وتسلق المرتفعات، إلى جانب التعرف على التراث الحضاري والبدوي الذي تتميز به المنطقة
وقال مبروك الغمريني، رئيس مدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 495 زائرًا، من بينهم 117 زائرًا مصريًا، بينما تنوعت جنسيات السائحين الأجانب بين بيلاروسيا وإيطاليا وإسبانيا والهند والأرجنتين وبولندا وهولندا، بما يعكس تنوع الأسواق السياحية الوافدة إلى المدينة.
للاستمتاع بالطبيعة الجبلية والتجربة الروحانية
وأوضح إبراهيم الباز، مدير العلاقات العامة بمدينة سانت كاترين، أن 205 سائحًا وزائرًا صعدوا إلى جبل موسى، للاستمتاع بالطبيعة الجبلية والتجربة الروحانية التي توفرها المنطقة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، وسط أجواء مميزة تجذب محبي المغامرات والرحلات الجبلية.
أقدم الأديرة في العالم وما يضمه من معالم تاريخية ودينية
وأضاف مدير العلاقات العامة بمدينة سانت كاترين أن دير سانت كاترين استقبل 292 زائرًا، بينهم 111 مصريًا، حيث تعرف الزائرون على أحد أقدم الأديرة في العالم، وما يضمه من معالم تاريخية ودينية بارزة، من بينها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف والمكتبة التاريخية، إلى جانب مجموعة من المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
وأشار الباز إلى أن المدينة تشهد خلال الفترة الحالية زيادة ملحوظة في أعداد الزائرين، خاصة من طلاب الجامعات ورحلات الشباب، فضلًا عن المهتمين بالسياحة الدينية وتسلق الجبال والتعرف على التراث التاريخي والحضاري للمنطقة.
وعن حالة الطقس، أوضح أن سانت كاترين شهدت أجواء حارة خلال ساعات النهار ومعتدلة ليلًا، حيث سجلت درجة الحرارة العظمى 32 درجة مئوية، والصغرى 15 درجة، وهي أجواء مناسبة للرحلات الجبلية والأنشطة السياحية.
وعقب انتهاء رحلات جبل موسى وزيارة دير سانت كاترين، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة عدد من الأودية والمناطق الطبيعية، من بينها الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على نمط الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب اقتناء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتعكس حركة السياحة المتزايدة في سانت كاترين تنوع المنتج السياحي الذي تتميز به المدينة، والذي يجمع بين السياحة الدينية والبيئية والتراثية وسياحة المغامرات، بما يدعم جهود تنشيط الحركة السياحية بمحافظة جنوب سيناء ويعزز حضور المدينة كأحد المقاصد السياحية ذات الطابع الفريد.