أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن تطوير منظومة الزراعة في مصر يرتبط بالتوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة وتطبيق الممارسات الزراعية السليمة، بما يسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد وزيادة الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل.
وأوضح فاروق أن الوزارة تعمل على تعزيز التواصل مع المزارعين وتعريفهم بأحدث التقنيات والممارسات الزراعية، بما يساعد على نقل التكنولوجيا الحديثة من المراكز البحثية والتطبيقات العملية إلى الحقول، وتمكين المزارعين من الاستفادة منها في مختلف مراحل الإنتاج.
الري الحديث يوفر المياه والأسمدة
وأشار وزير الزراعة إلى أهمية التوسع في استخدام نظم الري الحديث، وعلى رأسها الري بالتنقيط، مؤكدًا أن هذه النظم لا تسهم فقط في ترشيد استهلاك المياه، وإنما تساعد أيضًا على رفع كفاءة استخدام الأسمدة من خلال إمكانية إضافة الأسمدة مع مياه الري وفقًا لاحتياجات النبات.
ولفت إلى أهمية استخدام التسميد الحقلي من خلال شبكات الري بالتنقيط، لما يوفره من كفاءة في توصيل العناصر الغذائية إلى النباتات وتقليل الفاقد من المياه والأسمدة في الوقت نفسه.
الميكنة تقلل فاقد المحاصيل
وأضاف فاروق أن استخدام الميكنة الزراعية في عمليات جمع وحصاد المحاصيل يمثل أحد محاور تطوير منظومة الإنتاج، لما له من دور في تقليل الفاقد الذي قد يحدث خلال عمليات جمع الثمار والمحاصيل، فضلًا عن توفير الوقت والجهد ورفع كفاءة عمليات الحصاد.
الصوبات الذكية والزراعة بدون تربة
وأوضح وزير الزراعة أن التكنولوجيا الحديثة تفتح المجال أمام التوسع في نظم الزراعة المتطورة، ومن بينها الصوبات الزراعية عالية التكنولوجيا، ونظم الزراعة بدون تربة مثل الهيدروبونيك والأكوابونيك.
وأشار إلى أهمية التوسع في الصوبات الذكية، التي تتيح التحكم بصورة أكثر دقة في الظروف المحيطة بالنبات، بما يساعد على تحسين الإنتاج والاستفادة بكفاءة أكبر من الموارد الزراعية.
وأكد فاروق أن التوسع في هذه التقنيات، إلى جانب الاستخدام الرشيد للمبيدات والأسمدة النيتروجينية وتطبيق الممارسات الزراعية السليمة، يمثل جزءًا من جهود تطوير شكل الزراعة في مصر، ورفع كفاءة الإنتاج مع الحفاظ على الموارد الطبيعية.
كما شدد على أهمية استمرار توعية المزارعين بهذه التقنيات من خلال أدوات التواصل والإرشاد الزراعي، بما يضمن سرعة انتقال التكنولوجيا الحديثة إلى الحقول وتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها.