تابع عماد الدين محمود وكيل مديرية التربية والتعليم بالمنيا عدد من المدارس اليوم فى اطار خطة المديرية لمتابعة انتظام الدراسة فى الاسبوع الثانى بمختلف المدارس وشملت الزيارة مدرسه صفى الدين ابو شناف الثانويه العسكرية، ومدرسة المنيا الرسميه للغات بمدينة المنيا.
وحرص وكيل المديرية على متابعة سير الحصص بصورة مباشرة، والوقوف على انتظام الطلاب والمعلمين، ومستوى الانضباط داخل المدارس، إلى جانب متابعة انتظام اليوم الدراسي وتوافر الأجواء التعليمية والتربوية الملائمة للطلاب.
كما تفقد الفصول والمرافق المدرسية، وتابع مستوى النظافة والنظام، وجاهزية البيئة التعليمية، ومدى الاهتمام بالمظهر العام للمدارس، مؤكدًا أن انتظام الدراسة لا يرتبط فقط بالحضور، وإنما يمتد إلى توفير بيئة مدرسية منظمة وآمنة تساعد الطلاب على التعلم والاستقرار.
وأكد وكيل المديرية على أهمية استمرار الالتزام بالتعليمات المنظمة للعمل، وحسن التعامل مع الطلاب، والحفاظ على الانضباط داخل الفصول، بما يدعم استقرار العملية التعليمية ويعزز مناخًا يسوده الاحترام والأمان.
وتأتي جولة وكيل المديرية ضمن المتابعة اليومية التي تنفذها مديرية التربية والتعليم بالمنيا بمختلف الإدارات التعليمية، للوقوف على سير الدراسة من أرض الواقع، والاستماع إلى احتياجات المدارس، ورصد الملاحظات، ودعم جهود الإدارات والمدارس في مواجهة أي تحديات قد تؤثر على انتظام العملية التعليمية.
واضاف وكيل المديرية قائلا أن المديرية تتابع بشكل مستمر انتظام الدراسة بمختلف المراحل التعليمية فى الادارات التسع، من خلال لجان المتابعة لرصد اى معوقات تؤثر على سير العملية التعليمية وحلها على الفور، كما تتم متابعة تسليم الكتاب المدرسى لجميع الطلاب خلال ايام تواجدهم فى المدارس.
انتظام الدراسة بمدارس المنيا
وأضح وكيل المديرية قائلا هناك حرص من قيادات التعليم على متابعة انتظام الطلاب والعاملين، والاطمئنان على الدراسة بصورة منظمة، والتأكد من توفير المناخ التعليمي الملائم للطلاب، وتم تفقد الفصول الدراسية، وانتظام الطلاب داخل الفصول، حرصا على متابعة مستوى الانضباط المدرسي، والتأكد من وصول الكتب الدراسية وتسليمها للطلاب، إلى جانب الوقوف على مدى جاهزية المدارس والمرافق والخدمات المقدمة لأبنائنا الطلاب.
وأكد وكيل مديرية التربية والتعليم على أن المدرسة هي محور العملية التعليمية، وأن انتظام الطلاب والمعلمين، وتوفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة، يمثلان أولوية أساسية، مؤكدًا أهمية التعامل الفوري مع أي ملاحظات أو تحديات تظهر على أرض الواقع.