حرية الإعلام تقترن بالمسئولية.. "الأعلى للإعلام" يؤكد على ضوابط احترام الحياة الخاصة: لا لتداول الأزمات والخلافات الأسرية وحق المعرفة يرتبط بالمصلحة العامة.. وإجراءات حيال أى مخالفة للقانون والأكواد الإعلامية

السبت، 19 سبتمبر 2026 05:30 م
حرية الإعلام تقترن بالمسئولية.. "الأعلى للإعلام" يؤكد على ضوابط احترام الحياة الخاصة: لا لتداول الأزمات والخلافات الأسرية وحق المعرفة يرتبط بالمصلحة العامة.. وإجراءات حيال أى مخالفة للقانون والأكواد الإعلامية المجلس الأعلى للإعلام

كتبت إيمان علي

 

>> الشهرة والمكانة العامة لا تسقطان حرمة الحياة الخاصة..وحرية الرأي والتعبير لا تبرر تحويل الأمور الشخصية إلى مادة إعلامية


أكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أنه يتابع بأسف بالغ ما تم بثه وتداوله مؤخراً عبر بعض الوسائل الإعلامية والمواقع والحسابات الإلكترونية من تفاصيل تمس الحياة الخاصة والأسرية لبعض المواطنين والشخصيات العامة والرموز الوطنية، وما صاحب ذلك من تناول لأزماتهم الشخصية، بما يمثل مخالفة لمواثيق الشرف الإعلامي.

وذلك في إطار اضطلاع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمسؤولياته الدستورية والقانونية في الالتزام بالقواعد المهنية والأخلاقية، والحفاظ على حرمة الحياة الخاصة والآداب العامة، وضبط الممارسة الإعلامية بما يحقق التوازن بين حرية الرأي والتعبير والمسؤولية المترتبة عليها.

حرية الإعلام تقترن بالمسؤولية ولا تُسقط خصوصية المواطنين والشخصيات العامة والرموز الوطنية

وشدد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، على أن التناول الإعلامي غير المسؤول للحياة الخاصة يلحق أضرارًا بالغة بالأفراد والمجتمع؛ لذلك يهيب المجلس بكافة المؤسسات والوسائل الإعلامية والصحفية والمنصات الرقمية الخاضعة لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018، الالتزام بالآتي:


حماية الحياة الخاصة حق أصيل والمصلحة العامة معيار التناول الإعلامي


«عدم تداول أو إتاحة أو مناقشة أي محتوى يتعلق بالأزمات أو الخلافات الأسرية أو أسرار الحياة الشخصية لكافة المواطنين دون استثناء، والالتزام بالأكواد والمعايير الإعلامية الصادرة عن المجلس والمنظمة لضوابط التناول الإعلامي في هذا الشأن».

وأكد المجلس على أن حرمة الحياة الخاصة حق أصيل كفله الدستور، وأن حماية خصوصية الأفراد لا تُسقطها الشهرة أو المكانة العامة، مشدداً على أن حرية الرأي والتعبير وحرية الإعلام هي حريات تقترن بالمسؤولية، وأن حق المجتمع في المعرفة يرتبط بما يحقق المصلحة العامة، ولا يمتد لتحويل الأمور الشخصية إلى مادة للتناول الإعلامي.


حق المجتمع في المعرفة لتحقيق المصلحة العامة لا يبيح استغلال الأزمات الشخصية كمادة إعلامية

وأوضح المجلس أنه يواصل، من خلال إداراته المختصة، متابعة ورصد ما يُتداول عبر وسائل الإعلام والصفحات والحسابات الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، لرصد أي مخالفات لأحكام القانون أو الأكواد والمعايير المهنية والإعلامية، مؤكداً على أنه سيسارع باتخاذ جميع الإجراءات القانونية المقررة حيال أي مخالفة، حفاظًا على حقوق وسلامة المجتمع، وإعلاءً للمصلحة العامة، وضمانًا لدقة الالتزام بالقوانين والضوابط المنظمة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة