في لحظة إيمانية وإنسانية فارقة أضفت أجواءً من الدفء والروحانية على الجولة الرعوية، وقف قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أمام سجل الزيارات الخاص بدير البتول للراهبات بقرية دير أبو حنس بمركز ملوي، ليدون بخط يده عبارة الخالدة: «المحبة لا تسقط أبداً».
رسالة أبوبة تُخلّد ذكرى الزيارة التاريخية
لم تكن الكلمات التي خطها قلم البابا مجرد توقيع بروتوكولي في سجل الزيارات، بل جاءت تعبيراً عميقاً عن المشاعر الأبوية التي يحملها قداسته لراهبات الدير وشعب إيبارشية ملوي. وقد عبّرت هذه العبارة الإنجيلية الشهيرة عن جوهر الزيارة التي تقوم على الرعاية والمحبة والبناء، لتلخص بكلمات معدودة روح المحطة الأولى في هذه الجولة التاريخية.
بهجة وتأثر بين راهبات الدير
وسط حالة من التأثر والبهجة، التفت راهبات الدير حول قداسة البابا وهو يسطر هذه التذكارات الإيمانية، ليتحول المشهد إلى وثيقة حية تُضاف إلى تاريخ الدير العامر. وقد استقبلت الراهبات كلمة قداسته بصلوات الشكر والتسابيح، مؤكدات أن هذه التوقيعات والكلمات الأبوية تشكل دستوراً روحياً يبعث على الأمل والاستمرار في طريق الخدمة والصلاة.
دستور محبة يُستكمل به مسار الجولة
تأتي هذه اللفتة الإنسانية لتضع البصمة الروحية الأولى على جدول أعمال الزيارة، مؤكدة أن افتتاحات المشروعات الكبرى والمزارات الأثرية تكتمل دائماً بالرسائل الإيمانية والإنسانية التي تلمس القلوب. وتظل عبارة «المحبة لا تسقط أبداً» محفورة في سجل الدير وفي ذاكرة أهالي ملوي كعنوان عريض لهذه الجولة المباركة.

عظة قداسة البابا

قداسة البابا يدون الزيارة

تدوين قداسة البابا