الأمير محمد بن سلمان ضيف مصر العزيز.. حفاوة رسمية وشعبىة.. هاشتاج مصر والسعودية معا ومحمد بن سلمان فى مصر يتصدران إكس.. مغردون: مرحبا بكم.. مصر والمملكة أخوة راسخة.. ولى العهد يشكر الرئيس السيسى على كرم الضيافة

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 10:29 م
الأمير محمد بن سلمان ضيف مصر العزيز.. حفاوة رسمية وشعبىة.. هاشتاج مصر والسعودية معا ومحمد بن سلمان فى مصر يتصدران إكس.. مغردون: مرحبا بكم.. مصر والمملكة أخوة راسخة.. ولى العهد يشكر الرئيس السيسى على كرم الضيافة الرئيس السيسى والأمير محمد بن سلمان علاقات الأخوة بين الزعيمين

إيمان حنا

تتجاوز العلاقات المصرية السعودية حدود العلاقات الدبلوماسية والمصالح السياسية والاقتصادية للعلاقات الشعبية المتجذرة التي المصريين والسعوديين التي تربطهما علاقات نسب ومصاهرة، في امتزاج يفسر تشابك العلاقات بين البلدين وتشابكها، بما لا يدع مجالا لانفصالها يوماً.

 

جاء الترحيب والحفاوة على المستويين الرسمي والشعبى التي غمرت أجواء زيارة الأمير محمد بن سلمان ولى العهد السعودى رئيس مجلس الوزراء ؛ لتوثق مشهداً جديدا من مشاهد المحبة الأخوية الخاصة التي تجمع البلدين، وتؤكد مجددا امتزاج الدماء واللُحمة المصرية السعودية.

كان الرئيس السيسى في مقدمة مستقبلى الأمير محمد بن سلمان لدى وصوله مطار القاهرة الدولى، كما كان في مقدمة مودعيه.

 

مغردون يحتفون بالزيارة ويؤكد الأخوة بين البلدين

وفى الشارع المصرى، لاقت زيارة الأمير محمد بن سلمان ولى العهد السعودى رئيس مجلس الوزراء ترحيبا شعبيا واسعا، حيث تصدر هاشتاج #محمد_بن_سلمان_فى _مصر، منصة التاصل الاجتماعى "إكس"، وعبر الشعبان المصرى والسعودي عن ترحيبهم بهذه الزيارة التي تؤكد متانة العلاقت التي تجمع البلدين والشعبين.


كما تصدر هاشتاج #مصر_والسعودية_معاً، "إكس"، وشهدت المنصة تفاعلاً واسعاً من المغردين المصريين والسعوديين الذين احتفوا بالزيارة وعمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين.

وأكد المغردون المصريون ترحيبهم بولى العهد ضيفا عزيزا فى مص ر وكتب أحد المغردين "سمو الأمير محمد بن سلمان ، مرحبا بسيادتكم فى مصر"، كما كتبت مغرد آخر سعودى  "كلمات سمو الأمير خلال الزيارة تؤكد الأخوة الراسخة بين مصر والسعودية، والعلاقات الاستراتيجية التى لا تهتز" .

74c74658-6625-44e2-9770-7bbb0d4ab6d3
 
 
b55aa2f2-1395-41f1-88d6-8a1ec81cc577
 
cc0e910d-6817-43ee-9c15-8b41cbc14c8b
 

 

ولي العهد السعودي يبعث برقية شكر للرئيس السيسى على حفاوة الاستقبال

ومن جانبه، بعث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد السعودى رئيس مجلس الوزراء، ببرقية شكر، لـ الرئيس عبدالفتاح السيسي عقب مغادرته القاهرة.
وأعرب الأمير محمد بن سلمان فى برقيته عن بالغ امتنانه وتقديره لما لقاه والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

وأكد ولى العهد السعودي، بحسب ما جاء على وكالة الأنباء السعودية «واس» أن هذه الزيارة والمباحثات التي جرت مع الرئيس السيسى أكدت متانة العلاقات الأخوية بين البلدين، والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون بينهما في المجالات كافة، والعمل على استمرار التنسيق والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

الرئيس السيسى يرحب بالأمير ويؤكد تضامن مصر مع المملكة

وفى سياق الحفاوة الرسمية ، رحب الرئيس السيسى بزيارة الأمير محمد بن سلمان إلى مصر، مشيدًا بعمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، كما نقل تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، متقدمًا بالتهنئة له ولولي العهد وللشعب السعودي الشقيق بمناسبة قرب حلول اليوم الوطني السعودي في الثالث والعشرين من سبتمبر الجاري.

وأوضح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن مراسم الاستقبال تضمنت التقاط صورة تذكارية بمناسبة الزيارة، أعقبها لقاء ثنائي مغلق بين الرئيس وولي العهد، ثم جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلتها مأدبة غداء أقامها الرئيس تكريمًا لضيف مصر الكريم والوفد المرافق له.

ومن جانبه، أعرب ولي العهد عن تقديره لتهنئة الرئيس السيسى، ولحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ناقلًا تحيات خادم الحرمين الشريفين إلى الرئيس السيسى، ومشددًا على رسوخ الروابط الأخوية بين البلدين، ومعبرًا عن سعادته بزيارة مصر ولقاء الرئيس السيسى، ومثمنًا ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور مستمر، والحرص المتبادل على مواصلة التنسيق والتعاون المشترك واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات.

وأوضح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن اللقاء شهد توافقًا بين الرئيس وولي العهد على أن العلاقات بين مصر والمملكة لا تقبل إلا أن تكون مثلى في الإطار العربي، وأن أمن السعودية ودول الخليج هو جزء من الأمن القومي المصري، مع تحفظ ورفض وإدانة مصر الكاملة لأي اعتداءات أو تهديدات تمس سيادة المملكة واستقرارها وسلامة أراضيها أو حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية، وأن الظروف الحالية تقتضي المزيد من التضامن والتنسيق بين البلدين، وأن مصلحة واهداف البلدين واحدة ويوجد بينهما تفاهم مطلق، وأن زيارة ولي العهد تؤكد على التضامن والأخوة الكاملة بين مصر والمملكة وكل دول الخليج.

وفي ذات الإطار، اتفق الزعيمان على ضرورة تكثيف العمل بهدف وضع وتنفيذ إجراءات عملية لتطوير التعاون الثنائي، وإزالة أي عقبات قد تعوق زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري، بما يرتقي بالعلاقات إلى مستوى يتناسب مع الأواصر التاريخية والجوار الاستراتيجي بين مصر والمملكة العربية السعودية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن المباحثات تناولت التطورات الإقليمية والتحديات الراهنة، حيث جدد الرئيس السيسى موقف مصر الثابت في دعم المملكة العربية السعودية وكافة الدول العربية في مواجهة الظروف الإقليمية الراهنة.

وفي هذا السياق، تم التأكيد على ضرورة تكثيف التنسيق والتواصل فيما بين البلدين، كما أكد ولي العهد تقديره لمواقف مصر، تحت قيادة الرئيس السيسى، في دعم جهود الاستقرار والسلام الإقليميين، مثمنًا التضامن والمساندة المصرية للمملكة في مواجهة التحديات الجيوسياسية الأخيرة.

كما تم التأكيد على الموقف المصري السعودي الحريص على ضمان حرية وأمن الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وفي البحر الأحمر، حيث شدد الرئيس السيسى على دعم مصر للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها واستقرارها، وللتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية.

العلاقات المصرية السعودية ركيزة لاستقرار المنطقة
 

لم تكن هذه الحفاوة وليدة اللحظة، بل امتداد للعلاقات الأخوية التاريخية بلين البلدين ، حيث تعود جذور العلاقات المصرية السعودية إلى نحو مائة عام، حيث شهدت تطورا قويا منذ توقيع معاهدة الصداقة بين البلدين عام 1926.

وتعززت العلاقات بين البلدين خلال التاريخ المعاصر، حيث دعمت المملكة العربية السعودية مصر ضد العدوان الثلاثي، كما ساهمت الجهود المصرية في تقوية مواقف دول الخليج لتعزيز سيطرتها على ثرواتها النفطية.

وازدادت أواصر العلاقات بين البلدين قوة بعد ذلك، عبر التعاون في مختلف المجالات، كما دعم البلدان الشعب الفلسطيني في جهوده لنيل حقوقه المشروعة عبر عملية السلام التي أطلقت في التسعينيات بفضل ضغوط الدول العربية، وفى مقدمتها مصر والسعودية على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، كما دعمت المملكة العربية السعودية ثورة الشعب المصري في 30 يونيو 2013.

بلغت العلاقات المصرية السعودية أوجها في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث تعددت الزيارات المتبادلة بين الجانبين.

تأكيد على تطوير التعاون في "إعلان القاهرة"
 

وفى يوليو 2015 صدر إعلان القاهرة في ختام مباحثات الرئيس السيسي وولي العهد السعودي، وتضمن تأكيد مصر والسعودية على تطوير التعاون العسكري والتكامل الاقتصادي والاستثمارات المتبادلة بين البلدين.

وأبرم البلدان، في عهد الرئيس السيسي والملك سلمان، عددا من الاتفاقات المهمة، ففي عام 2016، وقّع الرئيس السيسي والملك سلمان بقصر عابدين، 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين؛ كما وقع البلدان اتفاقيات أخرى مثل اتفاقية التعاون الجمركي بين مصر والسعودية، واتفاقية بشأن استثمارات صندوق الاستثمارات العامة السعودي في مصر.

العلاقات الاقتصادية إحدى ركائز الشراكة
 

ومن التاريخ إلى الاقتصاد ..تمثل العلاقات الاقتصادية إحدى الركائز الأساسية للشراكة المصرية السعودية، وتعتبر المملكة من أكبر الشركاء التجاريين لمصر، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 7 مليارات دولار، منها 1.8 مليار دولار صادرات مصرية إلى المملكة، مقابل 5.2 مليار دولار واردات مصرية من السعودية.

وتعد السعودية أيضاً من أكبر المستثمرين العرب في مصر، بحجم استثمارات يتجاوز 30 مليار دولار، إلى جانب ودائع سعودية لدى البنك المركزي المصري تبلغ نحو 10.3 مليار دولار.

وقد سجل حجم التبادل التجاري بين مصر والمملكة العربية السعودية نحو 82.2 مليار دولار خلال الفترة 2021 – 2025، محققا معدل نمو مركب بلغ 5.66%، مما يعكس استمرار قوة العلاقات التجارية بين البلدين الشقيقين في ظل تنوع السلع المتبادلة، وارتفاع مستويات التعاون الاقتصادي والتجاري.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال عام 2025م نحو 18.1 مليار دولار، بزيادة سنوية بلغت 11% مقارنة بعام 2024م، وذلك بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء، وتُعد المملكة الشريك التجاري العالمي الثالث لمصر، وهو ما يعكس أهمية العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة