كشف أحمد حمدي، مدرب فريق 2011 بـ نادي طلخا الرياضي بمحافظة الدقهلية، تفاصيل الساعات الأخيرة في واقعة غرق 4 من لاعبي الفريق بمصيف جمصة، والتي أسفرت عن مصرع لاعبين، فيما جرى إنقاذ اثنين آخرين، مؤكدًا أن اللاعبين نزلوا إلى مياه البحر دون علم الجهاز الفني، رغم التشديد عليهم بعدم النزول.
مدرب الفريق يتحمل مسؤوليته عن الواقعة في منشور عبر حسابه الشخصي
وأوضح مدرب الفريق، في منشور عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنه يتحمل مسؤوليته عن الواقعة، قائلاً: "أنا راضي بقضاء ربنا وعارف إن مهما اتكلمت أنا المسؤول الأول والأخير"، قبل أن يسرد تفاصيل ما جرى.
وقال أحمد حمدي إن الفريق كان يضم 3 مدربين، وكان كل مدرب مسؤولًا عن مجموعة من اللاعبين داخل الشقق التي يقيمون بها، مشيرًا إلى أنه كان قد أصدر تعليمات واضحة بعدم نزول اللاعبين إلى البحر، وأن توفير وجبات الإفطار كان يتم من خلال أحد أفراد الفريق الذي يتولى جمع الأموال وشراء الطعام لكل مجموعة.
وأضاف أن عددًا من اللاعبين كانوا موجودين في شقة تحت إشراف مدرب حراس المرمى، وطلبوا النزول لشراء الإفطار، إلا أنهم توجهوا إلى البحر دون علم الجهاز الفني، موضحًا أن التيار جرفهم داخل المياه، خاصة أنهم لم يكونوا يجيدون السباحة.
وتابع المدرب في روايته أن اتصالًا هاتفيًا ورد إليه في نحو الساعة الثالثة والنصف فجرًا من أحد اللاعبين، يخبره بالواقعة، وعلى الفور تواصل مع مدرب حراس المرمى وتوجهوا إلى الشاطئ.
وأوضح أنه فور وصولهم، تبين أن "محمد"، نجل مدرب حراس المرمى، جرى إنقاذه في اللحظات الأخيرة، وتم نقله إلى المستشفى، فيما استمرت أعمال البحث والتمشيط عن باقي اللاعبين.
وأشار إلى أن فرق الإنقاذ واصلت عمليات البحث في موقع الحادث، حتى جرى بعد نحو ساعة ونصف العثور على جثمان اللاعب أحمد، فيما استمرت عمليات التمشيط والبحث عن اللاعب الثاني.
وكانت فرق الإنقاذ بمصيف جمصة قد نجحت، صباح الأربعاء، في انتشال جثمان ثاني لاعبي نادي طلخا الرياضي ضحايا الواقعة، بعد نحو 12 ساعة من بدء أعمال البحث، لترتفع حصيلة الحادث إلى حالتي وفاة وحالتي إنقاذ.
وشهدت الواقعة حالة من الحزن بين أهالي الدقهلية، بعد مصرع اللاعبين أحمد وعبدالله، لاعبي فريق طلخا مواليد 2011، خلال تواجدهما مع عدد من زملائهما في مصيف جمصة.

مدرب الفريق يتحمل مسؤوليته عن الواقعة في منشور عبر حسابه الشخصي