عمرو أديب يفضح ملف تمويلات الإخوان: «أتحداكم تكشفوا مين بيأكلكم»
عبد الرحيم علي يكشف تفاصيل مؤتمر «الإخوان» في هولندا وخيوط تمويل معتز مطر ومحمد ناصر
اجتماعات قيادات الإخوان مرصودة ومسجلة.. وفبركة التسريبات تعكس إفلاسهم
كواليس عرض «حكومة الإنقاذ»: أيمن نور رفض قيادتها وسخر من الإخوان
ع تفاصيل اتفاق يحيى موسى وصلاح عبد الحق ومخطط الكيان البديل في أوروبا
قنوات الإخوان تدار بـ 1.6 مليون دولار شهرياً وبتمويل مباشر من «الموساد»
ما يحدث في غزة ليس رد فعل على 7 أكتوبر بل تنفيذ لمخطط عُمره سنوات
"خطة الـ 20 عاماً" ومخططات الجماعة البديلة في الخارج
شنّ الإعلامي عمرو أديب هجوماً حاداً على عناصر وقيادات جماعة الإخوان الإرهابية المقيمين في الخارج، متسائلاً عن مصادر التمويل الضخمة التي تضمن لهم حياة مترفة وظهوراً إعلامياً يومياً لاستهداف الدولة المصرية، معلناً استضافة الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي لكشف كواليس وأسرار الجماعة.
«مدرس متخصص في فضائح الإخوان»
وخلال تقديمه برنامج الحكاية، شبّه أديب المتخصصين في ملف الإخوان بالمعلمين المتميزين، قائلاً: «هناك من يشبه "مدرس الكشكول" الذي يدرّس كل شيء، لكن المدرس الحقيقي هو المتخصص في مادته.. وضيفنا الدكتور عبد الرحيم علي هو مدرس متخصص في ملف الإخوان والمؤامرات، وهذه هي وظيفته التي يجيدها».
وأضاف أديب أن عبد الرحيم علي يمتلك «صندوقاً أسود» يحتوي على كل ملفات ومصائب الجماعة، ويدرك تفاصيل خطوط التمويل ومن يدير المشهد ومن يدفع لمن، مشيراً إلى أنه يواجه تهديدات مستمرة ومخاطر حقيقية لمعرفته الدقيقة بتلك الكواليس.
تحدي الشفافية والتمويل
ووجّه أديب رسالة شديدة اللهجة إلى الإعلاميين التابعين للجماعة في الخارج، قائلاً: «الرجل منهم يجلس في لندن، يقيم في منطقة راقية وسط الأشجار، ويرتدي أفخم البدلات، ويملك استوديو يطل منه كل ليلة.. من أين لك هذا؟ ومن الذي يدفع كل هذه التكاليف وما هو الهدف؟».
وتابع: «منذ 15 عاماً أطالبهم بإعلان من يدفع رواتبهم، وإذا سألتموني سأخبركم عن راتبي ومن يدفع لي والجهة التي أعمل بها بكل وضوح، لكني أتحداهم أن يخرج أحد منهم ويقول: أنا إخواني وهذا مصدر دخلي، فهم يعيشون في رغد من العيش دون الكشف عن الجهات التي تحركهم وتطعمهم».
استهداف الدولة وذاكرة 2013
واختتم أديب حديثه بالتأكيد على استغرابه من الإصرار المستمر على محاولات هدم الدولة المصرية، متسائلاً: «هل هناك دولة في العالم تُعامل بهذا الشكل وكأن الهدف الوحيد هو هدمها؟.. لقد رأينا جميعاً في عام 2013 من هم، ومن كان يقف وراءهم، ومن كان يمولهم، والشعب لم ينسَ تلك الحقائق».
كشف الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، عن كواليس تحركات عناصر وواجهات جماعة الإخوان المسلمين في أوروبا، مشيراً إلى الترتيب لعقد مؤتمر في هولندا (أيام 17 و18 و19) بنسبة انعقاد تتجاوز 80%، وذلك تحت ستار كيانات معارضة وجبهات مدنية وتكنوقراط.
وأوضح "علي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" المذاع عبر فضائية "MBC مصر"، أن تنظيم هذا المؤتمر جاء تحت مسميات وحركات مثل "حزب أمل" وتجمع "التكنوقراط"؛ للتحايل على البرلمان الهولندي الذي شهد مناقشات سابقة لحظر أنشطة تنظيم الإخوان قبل أشهر.
خيوط التمويل والتبعية المباشرة
وأشار د. عبد الرحيم علي إلى توجيه الدعوة لإعلاميي الجماعة لحضور المؤتمر، وفي مقدمتهم معتز مطر ومحمد ناصر، كاشفاً أن معتز مطر تديره وتموله شخصية تدعى "محمد جمال هلال"، وهو الممول لقناة "الشعوب" والذراع اليمنى للقيادي الإخواني محمود حسين.
وشدد "علي" والإعلامي عمرو أديب على أن هؤلاء الإعلاميين لا يملكون إرادتهم المهنية، بل يخضعون بشكل كامل لأوامر مموليهم الذين يحددون لهم ما يُقال وما يُمنع، لافتين إلى أن قناة الشعوب ومعتز مطر يمثلان جزءاً لا يتجزأ من منظومة الإنفاق المالي التابعة لمحمود حسين.
قائمة المشاركين وتزييف الحقائق
واستعرض "علي" أسماء عدد من الشخصيات المدعوة للمؤتمر، ومنهم رامي شعث، وسامية حارس الممثلة لمجموعة "التكنوقراط"، وأنس حبيب، كاشفاً في الوقت ذاته حقيقة المدعو "مؤمن أشرف" الذي يزعم امتلاكه لتسريبات وصور، مؤكداً أنه لا يقيم في ألمانيا كما يدّعي، بل يتواجد في مدينة إسطنبول بتركيا ويعمل بإحدى شركات المعدات العسكرية.
واختتم رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط تصريحاته بالتأكيد على أن محاولات التباهي بنشر صور مفبركة ومزورة لشخصيات عامة وأبناء مسؤولين تستهدف التضليل فقط، مشيراً إلى أن هناك شباباً مصريين في أوروبا يوثقون بالصوت والصورة تحركات هذه المجموعات ويكشفون من يقف خلفها ويديرها.
فضح الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، الأساليب التضليلية التي تنتهجها عناصر ولجان جماعة الإخوان في الخارج، مؤكداً أن ما يروجونه من "تسريبات كبرى" وصور منسوبة لقيادات ومسؤولين في الدولة، لا تتعدى كونها صوراً مفبركة ومزورة، أو لقطات اجتماعية طبيعية لشخصيات عامة يتم استغلالها بسذاجة لإثارة الرأي العام.
وأضاف "علي"، أن هؤلاء يزعمون امتلاك أدوات تكنولوجية متطورة ويتطاولون على مؤسسات الدولة، بينما واقعهم يكشف جهلهم وسطحيتهم، لافتاً إلى أن شباباً مصريين في أوروبا يملكون الوعي والأدوات الحقيقية التي مكنتهم من رصد وتوثيق تحركات تلك العناصر بدقة بالغة.
تسجيلات حية لاجتماعات قيادات الجماعة
وكشف د. عبد الرحيم علي عن امتلاكه تسجيلات كاملة لاجتماعات سرية تُعقد لقيادات إخوانية وشخصيات متحالفة معهم في الخارج، من بينهم الوزير الإخواني السابق أسامة صالح، ومحمود وهبة، مبيناً أن هذه التسجيلات توضح عقلية هؤلاء وطريقة تفكيرهم ومخططاتهم، ومؤكداً أن تحركاتهم مكشوفة ومرصودة "رأساً على عقب".
وشدد رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط على أن تلك التسجيلات الحية تُعرض على الهواء لتسمع الجماهير بأذانها حقيقة ما يدور داخل الغرف المغلقة، مشيراً إلى أن القيادات التي تدّعي معارضة الدولة وتتآمر عليها من الخارج باتت مكشوفة تماماً أمام الرأي العام بالصوت والوقائع.
إجهاض المخططات ويقظة الدولة
من جانبه، أشاد الإعلامي عمرو أديب بالجهد التوثيقي الذي قدمه الدكتور عبد الرحيم علي، معتبراً أنه أجهض مخططات ومفاجآت المؤتمرات والكيانات المدنية المزيفة التي كان يسعى التنظيم لتدشينها في أوروبا كواجهة جديدة للتحرك، لافتاً إلى أهمية التخصص والاعتماد على الوثائق والمستندات الدامغة.
واختتم أديب بالتأكيد على أن "الدولة المصرية بخير وتدرك جيداً ما يدور حولها"، مشدداً على أن الطرح المقدم للمشاهدين يعتمد كلياً على أدلة قاطعة وبراهين صوتية مسجلة بعيداً عن أي خيال، لتفنيد أكاذيب المنصات الإخوانية وكشف القائمين عليها.
كشف الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، عن تفاصيل المخطط الإخواني لتشكيل ما يسمى بـ"حكومة إنقاذ" في الخارج، موضحاً أن تنظيم الإخوان سعى إلى تجنيد واستقطاب محمود وهبة ومجموعة "التكنوقراط" ليكونوا أداة لتنفيذ هذا المشروع بعد انسحاب شخصيات معارضة سابقة.
وأوضح "علي"، أن اللقاءات تحولت من مجرد جلسات افتراضية عبر تطبيق "زووم" إلى اجتماعات تنظيمية على الأرض مدعومة بتمويل مالي ضخم، بهدف تشكيل واجهة وجبهة معارضة موحدة تُطرح كبديل سياسي.
كواليس العرض السري على أيمن نور
وفجّر د. عبد الرحيم علي مفاجأة بتأكيده أن محمود وهبة تواصل هاتفياً قبل يومين فقط مع الدكتور أيمن نور لعرض رئاسة "حكومة الإنقاذ" المزمع تشكيلها، في محاولة لإضفاء طابع سياسي مدني على التحرك الإخواني وإقناع الرأي العام به.
وأشار إلى أن أيمن نور واجه هذا العرض برفض قاطع وحاسم اتسم بالسخرية؛ حيث رد قائلاً: «عندما تؤسسون حكومة الإنقاذ وتنزلون إلى مصر وتمسكون بزمام الحكم، سأعمل لديكم في إعداد القهوة والشاي»، في إشارة إلى استحالة واستخفاف هذا الطرح.
رفض دور «الواجهة المدنية» للأجندات المشبوهة
وأكد رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط أن أيمن نور، وبحكم خبرته وتواجده في الخارج لنحو 13 عاماً، أدرك أبعاد اللعبة ورفض أن يُزج به كـ"واجهة مدنية" يتخفى خلفها الإخوان وحركة "ميدان" وأطراف إقليمية أخرى مثل إيران، ليتصدر هو فوهة المدفع ويتحمل النتائج بينما يحقق التنظيم مآربه.
من جانبه، عقّب الإعلامي عمرو أديب على الواقعة مؤكداً أن هذه الكواليس الموثقة بالتفاصيل والتواريخ تكشف عمق التخبط لدى تلك المجموعات، وكيف أصبحت ألاعيب الإخوان لاستغلال الشخصيات المدنية مكشوفة حتى داخل أوساط المعارضة نفسها.
فجّر الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، مفاجأة مدوية حول استغلال جماعة الإخوان المسلمين للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، كاشفاً عن استيلاء التنظيم الدولي للجماعة على 75% من أموال التبرعات المخصصة للقطاع، بما يعادل ملياراً و800 مليون دولار، وإيداعها في حسابات خاصة.وأوضح "علي"، أن التنظيم لم يرسل سوى 25% فقط من إجمالي التبرعات لإغاثة المحتاجين والأطفال في غزة، مؤكداً أن هذه الواقعة تسببت في نشوب أزمة وخلافات حادة وعنيفة بين حركة حماس وقيادات تنظيم الإخوان عقب رفض الأخير تسليم تلك الأموال.
غسيل الأموال وشبكات الاستثمار الدولية
وكشف رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط عن المسارات التي اتجهت إليها أموال التبرعات المنهوبة، مشيراً إلى استخدامها في شبكات غسيل أموال معقدة وضخها في بنوك وشركات كبرى داخل دول أمريكا اللاتينية والبرازيل، فضلاً عن الاستحواذ الكامل على شركات مقاولات واستثمارات في البوسنة والهرسك.
وأضاف أن التنظيم استغل هذه المليارات في تدشين مشاريع زراعية واستثمارية واسعة النطاق في عدد من دول قارة إفريقيا امتدت من نيجيريا إلى جنوب إفريقيا، لافتاً إلى أن هذه الأذرع الاقتصادية الضخمة هي التي تُستخدم حالياً في تمويل أنشطة الجماعة وتحركاتها المشبوهة ضد مصر.
كواليس الاجتماعات السرية وتدخلات التوجيه
وعلى صعيد التحركات السياسية، استعرض "علي" التواريخ والوقائع الدقيقة لاجتماعات قوى المعارضة بالخارج، موضحاً أنها بدأت بسلسلة جلسات افتراضية عبر تطبيق "زووم" في 5 مارس 2025 برئاسة محمود وهبة ممثل مجموعة "التكنوقراط"، واستمرت لنحو 10 اجتماعات متتالية حتى شهر يوليو من العام ذاته، وتخللها تدخل إحدى الدول العربية لمحاولة توجيه وتوظيف هذه المجموعات.
واختتم د. عبد الرحيم علي تصريحاته بالكشف عن التحاق قيادات إخوانية بارزة بتلك الاجتماعات في 27 أغسطس 2025، كان في مقدمتهم يحيى موسى، ومحمد منتصر، ومحمد طلعت مسؤول حركة "ميدان"، الأمر الذي أثار تخوفات وشكوك بعض المشاركين داخل الجلسات بعدما تأكدوا من اختطاف الإخوان للمشهد وتطويعه لخدمة مخططاتهم.
كشف الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، عن تفاصيل اتفاق سري عُقد في مارس 2025 بين القيادي الإخواني يحيى موسى والقائم بأعمال مرشد الجماعة صلاح عبد الحق، ينص على تحرك موسى في مسار يبدو منفصلاً ظاهرياً عن التنظيم لإبعاد الشبهات.
وأوضح "علي"، أن الاتفاق ركز على تدريب كوادر الشباب عبر محورين؛ الأول ترسيخ مفاهيم "الجهاد كفريضة"، والثاني استخدام "التمويه وتغيير الخطاب" عند التوجه للشعب المصري أو مخاطبة الدولة لإخفاء التوجهات الراديكالية للجماعة.
ملاحقات استخباراتية في أوروبا لقوائم التنظيم
وأشار رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط إلى إقامة 7 معسكرات تدريبية مكثفة لهؤلاء الشباب في ضواحي مدينة إسطنبول بتركيا، امتدت في الفترة من مارس حتى أواخر يونيو 2025، بمشاركة شباب من دول مختلفة تم إعدادهم لتنفيذ الاستراتيجية الجديدة.
وتطرق "علي" إلى الوضع التنظيمي في أوروبا، مبيناً أن الاستخبارات الفرنسية وضعت 22 اسماً من قيادات الجماعة على قوائم التتبع والبحث المالي، وفي مقدمتهم عبد الله منصور، رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا (تجمع مسلمي أوروبا)، وذلك عقب قرارات حظر أنشطة هذه الكيانات في فرنسا وعدة دول أوروبية.
تدشين «كيان بديل» والتحالف مع اليسار والخضر
وفجّر د. عبد الرحيم علي مفاجأة بإعلانه عن بدء التنظيم في تأسيس "كيان بديل وجديد تماماً" في أوروبا، لا يحمل أي إشارة لاسم الإخوان المسلمين، بهدف الالتفاف على قرارات الحظر الأوروبية وتجاوز الرقابة الصارمة على مصادر التمويل.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن الاستراتيجية الإخوانية الجديدة تعتمد على الاندماج والتقارب الشديد مع الأحزاب الاشتراكية واليسارية وحركات "الخضر" في فرنسا ودول أوروبا، لخلق غطاء وحماية سياسية للكيان الوليد بعيداً عن أعين أجهزة الأمن والاستخبارات الغربية.
فجّر الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، مفاجأة مدوية حول مصادر التمويل الحقيقية للأذرع الإعلامية لجماعة الإخوان في الخارج، مؤكداً أن قنوات "مكملين"، و"الحوار"، وموقع "عربي 21" تدار بميزانية إنفاق تتجاوز مليوناً و600 ألف دولار شهرياً لتمويل برامجها ودفع رواتب مذيعيها.
وأوضح "علي"، أن الممول والمالك الفعلي لهذه الشبكة هو رجل الأعمال "عبد الرحمن أبو دية"، مشيراً إلى أن المذيعين والإعلاميين العاملين بتلك المنصات يتقاضون أجوراً طائلة ومبالغ خيالية وهم يعلمون جيداً هوية صاحب القناة والجهة التي تقف خلفه.
من المخابرات البريطانية إلى تمويلات «الموساد»
وكشف رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط عن الارتباطات الاستخباراتية للممول "أبو دية"، مبيناً أنه كان يعمل لصالح المخابرات البريطانية حتى عام 2019، قبل أن يعيد هيكلة شركاته رسمياً بتعيين نجله "عامر" وابن عمه "عز الدين" كواجهات إدارية، مع تدشين شركات جديدة لإخفاء الأنشطة المالية المشبوهة.
وأضاف د. عبد الرحيم علي أن التحول الأخطر وقع في يناير عام 2020، حينما التقى "أبو دية" في لندن وأمريكا بمجموعة من رجال الأعمال الإيرانيين واليهود المرتبطين بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، لتبدأ منذ ذلك التاريخ عمليات التمويل المباشر والعلني من الموساد لتلك القنوات لاستهداف استقرار دول المنطقة.
تطابق السردية مع نتنياهو واستهداف القادة العرب
وفضح "علي" التوافق التام بين خطاب هذه القنوات وأجندة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أن القنوات الإخوانية تبنت خلال حرب غزة نفس سردية الموساد بحملة "افتحوا المعبر"، للضغط على مصر ومحاولة تمرير مخطط تهجير الفلسطينيين وتوطينهم في سيناء بما يخدم إسرائيل بالكامل.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المنصات تتحرك كأداة توجيه فورية لمهاجمة القادة العرب؛ حيث شنت حملات بذيئة ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، فور إعلانهما مواقف قوية ومتمسكة بحقوق الشعب الفلسطيني ورفض التطبيع دون إقامة الدولة المستقلة، موجهاً تحدياً صريحاً لإعلاميي الإخوان بالخروج وتكذيب تلك الوثائق والارتباطات.
أكد الدكتور عبد الرحيم علي ، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، أن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة لا يمكن اختزالها في كونها مجرد رد فعل على هجوم "طوفان الأقصى"، بل هي فرصة ذهبية انتظرها الكيان الصهيوني والقوى الدولية الداعمة له لتنفيذ مخطط "الشرق الأوسط الجديد" الذي يتم التحضير له منذ سنوات طويلة.
وأوضح أن إسرائيل كانت تمتلك كافة الخطط الجاهزة للتحرك، وما حدث في 7 أكتوبر كان بمثابة "الشرارة" أو "الذريعة" التي سمحت لهم بإخراج هذه المخططات من الأدراج وبدء تنفيذها على أرض الواقع وبغطاء دولي كامل، مشيراً إلى أن الهدف النهائي هو تغيير وجه المنطقة ديموغرافياً وسياسياً.
خريطة القوى الجديدة
وأضاف علي أن هذا المخطط يستهدف إنهاء مفهوم "الدول المركزية" في المنطقة العربية، واستبدالها بكيانات ضعيفة تدور في فلك القوى العظمى، معتبراً أن غزة هي حجر الزاوية في هذا الصراع.
وأشار إلى أن تدمير غزة بهذا الشكل الممنهج يهدف إلى محو أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية مستقبلاً، وتحويل القطاع إلى منطقة عازلة تخدم الأمن الإسرائيلي المطلق، وتسمح بفرض واقع جيوسياسي جديد يمتد تأثيره إلى كافة العواصم العربية المحيطة، وهو ما يتطلب يقظة تامة من الشعوب والحكومات العربية لما يُحاك في الغرف المغلقة.
كشف الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، عن وجود مخطط استراتيجي للجماعة يمتد لعشرين عاماً، مقسم إلى ثلاث مراحل رئيسية: تبدأ بمرحلة "التوافق" التي تستمر 5 سنوات وتهدف لتمرير رسائل مبطنة للدولة بإمكانية حل التنظيم، تليها 10 سنوات من التعاون الكامل مع القوى المدنية للذوبان داخلها، وصولاً للمرحلة الأخيرة وهي الانخراط السياسي الكامل لمحاولة الولوج للداخل المصري.
"ميدان" و"تكنوقراط": الكيانات البديلة للتمويه
أوضح أن التنظيم لجأ إلى استحداث كيانات واجهة مثل "ميدان" و"تكنوقراط" للعمل بعيداً عن مسمى الجماعة، وذلك لتجنب الصدام المباشر ومحاولة تقديم طرح مدني كاذب في مؤتمرات دولية، مشيراً إلى أن هذه الكيانات في جوهرها تضم عناصر راديكالية تهدف للعمل من المنفى.
تمويل إيراني وفضيحة تبرعات غزة
كشف علي عن اتفاق تم بين قيادات حركة "ميدان" والحرس الثوري الإيراني لتمويل أنشطتهم، بالإضافة إلى تفاصيل ما وصفه بـ "فضيحة تبرعات غزة"، حيث اتهم التنظيم بالاستيلاء على 75% من أموال التبرعات المخصصة للقطاع، والتي قدرت بمليار و800 مليون دولار، واستثمارها في مشاريع خاصة وشركات بالخارج.
محاولة تشكيل حكومة إنقاذ في المنفى
أشار التقرير إلى رصد تحركات لتشكيل ما يسمى بـ "حكومة إنقاذ في المنفى" بتمويلات ضخمة، حيث عرضت هذه المجموعات رئاسة الحكومة على أيمن نور الذي رفض العرض، مدركاً أنها محاولة لتوريطه كواجهة سياسية لصالح التنظيم الدولي.
الرصد الأمني والتسجيلات الموثقة
أكد عبد الرحيم علي أن الدولة المصرية تمتلك أجهزة رصد دقيقة قادرة على كشف كافة المخططات، مشدداً على أن أساليب الجماعة في نشر الصور المفبركة لا تجدي نفعاً أمام التسجيلات الموثقة لاجتماعات قياداتهم التي تكشف حقيقة تفكيرهم وخطواتهم المقبلة.