يستعد مزارعو قصب السكر في محافظات صعيد مصر لبدء موسم زراعة المحصول، الذى يعد أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية المرتبطة بصناعة السكر، وسط اهتمام باختيار المواعيد المناسبة للزراعة وتوفير مستلزمات الإنتاج بما يساعد على تحقيق أفضل إنتاجية ممكنة.
ويعد شهرا سبتمبر وأكتوبر من أبرز المواعيد المناسبة لزراعة قصب السكر، حيث تساعد الظروف المناخية خلال هذه الفترة على توفير بيئة ملائمة لبدء نمو المحصول، خاصة مع الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة مقارنة بفترات الصيف.
وتبدأ زراعة القصب بتجهيز الأرض وتسويتها جيدًا، ثم اختيار عقل التقاوي من نباتات قوية وسليمة وخالية من الإصابات، مع الحرص على استخدام الأصناف المناسبة للمنطقة الزراعية، بما يساهم في انتظام الإنبات وتحقيق نمو جيد للنباتات.ويحتاج المحصول منذ بداية زراعته إلى متابعة دقيقة لعمليات الري والتسميد، إلى جانب مكافحة الحشائش والآفات والأمراض، مع تجنب الإفراط في استخدام المياه والأسمدة، بما يضمن توفير احتياجات النبات دون التأثير سلبًا على الإنتاجية.
زراعة قصب السكر بصورة أساسية في محافظات الصعي
وتتركز زراعة قصب السكر بصورة أساسية في محافظات الصعيد، حيث تتوافر الظروف المناخية المناسبة للمحصول، ويُعد الالتزام بالممارسات الزراعية السليمة منذ مرحلة إعداد الأرض وحتى اكتمال النمو من أهم العوامل التي تساعد على رفع إنتاجية الفدان وتحسين جودة المحصول.
ويأتي الاهتمام بتطوير زراعة قصب السكر في إطار دعم المحاصيل الاستراتيجية وزيادة الإنتاج المحلي من السكر، من خلال تحسين الإنتاجية ورفع كفاءة استخدام الموارد الزراعية، بما يسهم في دعم منظومة الأمن الغذائي وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.