استكملت لجنة المقابلات الشخصية بـ مديرية التربية والتعليم بالأقصر، برئاسة أسامة عبد العال حمدان وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر، أعمالها لإجراء المقابلات الشخصية للمتقدمين لشغل الوظائف الإشرافية، وذلك في ضوء توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتحت رعاية المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر.
اختيار القيادات الإشرافية يتم وفق معايير دقيقة تستند إلى الكفاءة والخبرة والقدرة على القيادة
وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر، على أن اختيار القيادات الإشرافية يتم وفق معايير دقيقة تستند إلى الكفاءة والخبرة والقدرة على القيادة، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو دعم منظومة التعليم والارتقاء بمستوى الأداء، حيث تضم اللجنة عددًا من قيادات التعليم بالمديرية، إلى جانب الدكتور وليد عبد الله عميد كلية التربية بجامعة الأقصر، والعمدة ضياء البتيتي رئيس مجلس الأمناء بالمحافظة، وصبحي يوسف نقيب المعلمين بالأقصر، وذلك في إطار الحرص على تطبيق أعلى درجات الشفافية والحيادية والالتزام بالمعايير المنظمة لاختيار الأكفأ والأجدر لشغل الوظائف الإشرافية.
الوظائف الإشرافية إحدى الركائز المهمة في منظومة التعليم لدورها بالمدارس
وأكد أسامة عبد العال حمدان، إنه تُعد الوظائف الإشرافية إحدى الركائز المهمة في منظومة التعليم، لما تضطلع به من دور محوري في متابعة الأداء داخل المدارس، وضمان تطبيق السياسات التعليمية، وتعزيز الانضباط، والارتقاء بجودة العملية التعليمية، فضلًا عن دعم المعلمين وتوفير قيادة فعالة تسهم في بناء بيئة مدرسية إيجابية ومنضبطة.
وكيل تعليم الأقصر يحيل مديري مدرستين للتحقيق بسبب الإهمال
فيما قام أسامة حمدان وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر، بجولة تفقدية لمتابعة مدى جاهزية المدارس واستعداداتها لاستقبال العام الدراسي الجديد، حيث شملت الجولة عدداً من مدارس إدارة الأقصر التعليمية، وخلال تفقد مدرستي الكرنك الإعدادية بنين والثانوية التجارية بنين، رصد العديد من أوجه القصور والتقصير، وفي مقدمتها الإهمال في أعمال النظافة وعدم ظهور أي مظاهر جادة للاستعداد لاستقبال العام الدراسي الجديد، رغم قرب انطلاقه.
وعلى الفور أصدر وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر، توجيهاته بإحالة إدارتي المدرستين إلى الشؤون القانونية بديوان عام المديرية، للتحقيق واتخاذ ما تراه مناسباً وفقاً للقواعد واللوائح المنظمة، وذلك على خلفية ما تم رصده من أوجه تقصير وإهمال جسيم.