أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن استعدادات الوزارة للعام الدراسي الجديد بدأت مبكرًا، مشيرًا إلى تنفيذ حزمة من الإجراءات لضمان انتظام العملية التعليمية داخل المدارس.
متابعة كثافات الفصول والصيانة
وأوضح زلطة خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، عقد سلسلة من الاجتماعات مع مديري المدارس لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد، وانضباط المنظومة التعليمية، لافتًا إلى عقد لقاءات مع نحو 4500 مدير مدرسة في القاهرة و1000 مدير مدرسة في إحدى المحافظات.
وأشار إلى أن أعمال الصيانة الدورية والعاجلة والكبيرة للمدارس خضعت لمتابعة مكثفة خلال الفترة الماضية، ولا تزال المتابعة مستمرة، للتأكد من جاهزية البنية التحتية واستقبال الطلاب دون معوقات.
لا تغييرات في المناهج أو إلغاء للتعريب
ونفى المتحدث الرسمي وجود تغييرات جديدة في المناهج على النحو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا استمرار مادة العلوم المتكاملة للصف الأول الثانوي، وعدم صحة الشائعات التي تحدثت عن إلغائها.
كما نفى إلغاء التعريب في امتحانات طلاب مدارس اللغات مع تطبيق نظام البكالوريا المصرية، مؤكدًا استمرار إتاحة الإجابة باللغة العربية لمن يرغب في ذلك، وفق ما سبق وأكده وزير التعليم.
وكشف زلطة عن تنفيذ برنامج قومي لتدريب المعلمين على المناهج والمواد الدراسية الخاصة بنظام البكالوريا المصرية، بدأ قبل نحو شهرين، ويتضمن خمس مراحل، موضحًا أن الوزارة وصلت حاليًا إلى المرحلة الأخيرة من البرنامج.
وأضاف أن التدريب يستهدف إعداد المعلمين لتدريس المسارات الأربعة المختلفة لنظام البكالوريا، مع التركيز على التطبيق العملي، والنقاش، والتفكير النقدي، والتفاعل الفعال مع الطلاب، بعيدًا عن أسلوب الحفظ والتلقين.
وأوضح أن بدء الدراسة مبكرًا لا يعني وجود فارق كبير مقارنة بالعام الماضي، مشيرًا إلى أن العام الدراسي الجديد يبدأ في 12 سبتمبر، بينما بدأ العام السابق في 19 سبتمبر، أي بفارق أسبوع واحد تقريبًا، مع احتساب الإجازات.
وأكد أن عدد أيام الدراسة ارتفع تدريجيًا منذ عام 2023، وصولًا إلى 183 يومًا في العام الدراسي الجديد، بهدف التوافق مع المعايير الدولية وضمان تدريس المناهج ومراجعتها دون ضغط على الطلاب.