في مشهد يعكس الانحدار الأخلاقي والمهني الذي وصل إليه بعض ممن يسمون أنفسهم إعلاميين، يبرز اسم الإرهابي رضا فهمي، الذى يوصف بأنه بوق إعلامي يردد ما يمليه عليه ممولوه في الخارج، فهو نموذج حي للخيانة والانتهازية، حيث يبيع وطنه وقضاياه مقابل عملات زهيدة،
وما يفعله رضا فهمي ليس مجرد معارضة سياسية، بل هو حرب على الدولة المصرية بكافة مؤسساتها، باستخدام أدوات التضليل والشائعات والأكاذيب التي لا تمت للحقيقة بصلة، فلم يكن ولن يكون سوى أداة رخيصة في يد جماعة الإخوان الإرهابية وجهات خارجية تسعى إلى زعزعة استقرار الوطن.
فهذا الإرهابي والعميل مدفوع الأجر، يسعى لتحقيق مكاسب شخصية على الوطن والمواطنين، فهو يستغل الأحداث الجارية ويحاول تضخيمها وتحويلها إلى مادة تحريضية ضد الدولة، دون أن يقدم أي حلول عملية، بل يكتفي بالهدم والتخريب من بعيد، لأنه يعلم جيداً أنه لا يملك أي برنامج وطني، وأن كل ما يملكه هو الكراهية، خاصة وأن جزءاً من منظومة فاسدة سعت إلى تدمير مصر من الداخل، عبر سياسات فاشلة قادت البلاد إلى حافة الهاوية.
وسرعان ما تحول إلى أحد أخطر القيادات الإخوانية الهاربة التي تعمل على تقويض الدولة المصرية من خلال منصات إعلامية مأجورة، لم يكتفِ رضا فهمي بالهروب، بل بدأ في تنظيم نفسه ضمن ما يسمى بحركة "ميدان"، وهي واجهة إعلامية إخوانية تهدف إلى إعادة إنتاج خطاب الجماعة الإرهابية بصورة جديدة، محاولاً استغلال الأدوات الرقمية والإعلامية الحديثة لنشر سمومه وأكاذيبه.
وفشل في أن يخدع أحداً، فالشعب المصري يعرف جيداً من هو رضا فهمي، ويعرف تاريخه الأسود في دعم الإرهاب والعنف، ويعرف أنه مجرد أداة في يد جهات خارجية تسعى إلى إعادة الإخوان إلى السلطة بأي ثمن، حتى لو كان الثمن هو دماء المصريين وزعزعة استقرار وطنهم.
ومن أخطر الجرائم التي يرتكبها رضا فهمي هي علاقته الوثيقة بتنظيم "حسم" الإرهابي، الذراع المسلح لجماعة الإخوان، فقد كشفت التحقيقات الأمنية والقضائية عن تورط رضا فهمي في دعم هذا التنظيم الإرهابي، وتقديم الغطاء السياسي والإعلامي له، بل ووصفه بأنه "تحرر وطني" هذه العبارات ليست مجرد تجاوزات لفظية، بل هي اعتراف صريح بدعم الإرهاب المسلح، وتطبيع مع جرائم القتل والتفجير التي استهدفت المدنيين الأبرياء.
وهذا الإرهابي الذي يتحدث اليوم باسم "الحرية" و"حقوق الإنسان"، هو نفسه الذي كان يدعم القتل والإرهاب، ويقدم المبررات للعنف ضد الدولة المصرية ومؤسساتها، إنه يعيش في وهم أنه يستطيع التملص من جرائمه، ولا يمكن الحديث عن رضا فهمي دون التطرق إلى مصدر تمويله، فهذا الرجل الذي يظهر على شاشات الفضائيات المعادية لمصر، ويعقد المؤتمرات الصحفية من الخارج، ويطلق التصريحات التحريضية، يعتمد بشكل كامل على تمويل جهات خارجية معادية لمصر، ويتلقى أوامره من مموليه، ويغير خطابه ومواقفه وفقاً لما يمليه عليه هؤلاء الممولون، دون أي اعتبار لمصلحة مصر أو شعبها، ويعتبر رضا فهمي نموذج للعميل المأجور، الذي يبيع وطنه وقضاياه مقابل عملات زهيدة، متناسياً أن مصر كانت وستظل دولة عظيمة لا يمكن لأمثاله النيل منها.
واستقواء رضا فهمي بالخارج ليس سوى دليل على خيانته وضعفه، فهو يعلم أنه لا يملك أي شعبية داخل مصر، ولا أي قاعدة جماهيرية، ولذلك يلجأ إلى التمويل الخارجي ليستمر في نشر سمومه وأكاذيبه، ولكنه يتناسي، أن المصريين أصبحوا يعرفون حقيقة هؤلاء العملاء، وأنهم لم يعودوا ينخدعون بأكاذيبهم وتحريضهم. إن رضا فهمي وأمثاله من الخونة سيسجلهم التاريخ بأحرف من نار، وسيظلون وصمة عار في جبين الإنسانية، بينما ستظل مصر شامخة بأبنائها المخلصين الذين يضعون مصلحة وطنهم فوق كل اعتبار.