تقدّم المكتب الإعلامي الكاثوليكى فى مصر بالشكر إلى نيافة الأنبا أنطونيوس، مطران الكرسى الأورشليمى والشرق الأدنى، عقب البيان الذي أصدره بشأن الفيديو المتداول على منصات التواصل الاجتماعي، والذى تضمن توضيحًا واعتذارًا عن تداول معلومات غير دقيقة، مؤكدًا الصلاة من أجل استمرار المحبة والوحدة بين الكنائس المسيحية.
المكتب الإعلامى الكاثوليكى يشكر الأنبا أنطونيوس
وجاء فى بيان للمكتب الإعلامى الكاثوليكي بمصر: "يتقدم المكتب الإعلامى الكاثوليكى بمصر بالشكر لنيافة الأنبا أنطونيوس، مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى على هذا التوضيح والاعتذار"، ويأتى بيان الشكر عقب التوضيح الذى أصدره الأنبا أنطونيوس بشأن مقطع فيديو قديم جرى تداوله مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، ونُسب من خلال التعليقات المصاحبة له إلى رأى لبابا الفاتيكان بشأن الكتاب المقدس.
وأوضح الأنبا أنطونيوس في بيانه أن الفيديو يعود إلى أكثر من ست سنوات، وأنه انتشر فى سياق مقالات وتعليقات جرى تداولها على نطاق واسع، ما أدى إلى اعتقاد البعض بأنه صادر بالفعل عن رأس الكنيسة الكاثوليكية، مؤكدًا اعتذاره عن عدم تحرى دقة المعلومات ومصادرها.
دعوة للصلاة من أجل المحبة والوحدة بين الكنائس
وأكد المكتب الإعلامي الكاثوليكي في مصر، في ختام بيانه، أهمية الحفاظ على علاقات المحبة والوحدة بين الكنائس، قائلًا: «ونصلي للرب أن يحفظ الكنيسة في المحبة والوحدة، ويقود جميع خدامها لما فيه مجد اسمه، وخير أبنائه».
ويعكس البيان حرص الكنائس على معالجة ما يثار من معلومات غير دقيقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بصورة مباشرة، مع التأكيد على استمرار علاقات المحبة والتعاون بين مختلف الكنائس والعائلات المسيحية.
بعد الاعتذار.. تأكيد على استمرار التعاون الكنسي
ويأتي تقديم الشكر من المكتب الإعلامي الكاثوليكي بعد ساعات من نشر خبر التوضيح والاعتذار الصادر عن بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقدس والشرق الأدنى، في خطوة تؤكد التعامل الهادئ مع الواقعة، ووضعها في إطار تصحيح المعلومات المتداولة والحفاظ على العلاقات الأخوية بين الكنائس.
كما يؤكد البيان أهمية التحقق من مصادر المعلومات قبل تداولها، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الدينية والكنسية التي تمس مشاعر المؤمنين وعلاقات الكنائس بعضها ببعض.
اعتذار الأنيا أنطونيوس