تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة عمرو محمد على.. قال لأمه «أنا خفيت»

الأربعاء، 19 أغسطس 2026 05:36 م
تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة عمرو محمد على.. قال لأمه «أنا خفيت» عمرو محمد على والدته

0:00 / 0:00
محمد زكريا

روت الكاتبة الصحفية زينب عبد اللاه تفاصيل زيارتها الأخيرة لوالدة الفنان الراحل عمرو محمد علي، وكشفت عن الحوار الذي دار بينهما بشأن حالته خلال الأيام والساعات الأخيرة التي سبقت وفاته، موضحة أن الراحل لم تظهر عليه علامات التعب، وكان يبتسم ويدعو لوالدته ويؤكد لها أنه أصبح بخير، قبل أن يرحل بعد دقائق من تناوله جزءًا من وجبة الإفطار.

وقالت: "أمس بالليل روحت أزور والدة عمرو محمد علي وأعزيها، بعيدًا عن صخب الجنازة وسرادق العزاء. الحقيقة كنت رايحة وأنا خايفة جدًا، لأني عارفة إني مش هقدر أتمالك أعصابي لما أشوفها، وده اللي حصل فعلًا.

وتابعت زينب عبد اللاه: "والدته أول ما شافتني اترمت في حضني وانهارت، وأنا مقدرتش أمسك دموعي، وهي بتقول لي: "كان بيسأل عليكي"، بينما كانت أخته إيمان في حالة من الذهول والانهيار العصبي.

وأضافت: "حاولت أهديهم وأصبرهم، وفضلت أتكلم مع والدته عن إن أكيد ربنا هيعوضه في الجنة، وإن لو خيروه مش هيوافق يرجع الدنيا تاني، وهي فضلت تحكي لي عن آخر تفاصيل وآخر مشاهد في حياة عمرو".

 

عمرو محمد علي كان متمسكًا بالحياة ويحلم بالعودة إلى التمثيل

واستكملت زينب: "قالت لي إن الأيام الأخيرة قبل وفاته ماكانش باين عليه أي تعب، بالعكس، كان طول الوقت بيبتسم ويقول لها: "أنا خفيت يا أمي، أنا مش عيان ومش حاسس بأي حاجة، هي بس رجلي اللي مش قادر أمشي عليها، لكن صحتي زي الفل وأقدر أشتغل!".كان متمسكًا بالحياة وبيحلم يرجع يمثل تاني".

 

تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة عمرو محمد علي

وأردفت زينب: "ويوم الوفاة، دخلت والدته عليه الساعة 11 الصبح، ولقته حاطط راسه على السرير، ووشه منور وصافي وبيضحك. عملت له الفطار، وفضل يدعي لها كتير.قالت له: "يا عمرو أنا تعبانة وهدخل أريح شوية"، ودخلت أوضتها، لكنها افتكرت إنها محطتش له مياه علشان يشرب، فقامت تاني، وبرضه لقت وشه مبتسم ومستمر في الدعاء لها".

وأكملت: "يادوب رجعت أوضتها، ومفيش 5 دقائق، لقت أخته إيمان بتنادي بصوت مرعوب: "يا عمرو.. يا عمرو".. جريت عليه، كان أكل جزء صغير من الفطار، ونام نومته الأخيرة".

 

 والدة عمرو محمد علي: وشه كان منور وكل آثار المرض راحت

وبحسب ما نقلته زينب عن والدة عمرو محمد علي، فإنها أكدت أن وجهه كان منورًا ويضحك، وأن كل آثار المرض اختفت عنه، وكان يبدو راضيًا ومطمئنًا.

وتابعت: "لكن الأم المسكينة، اللي بتقول: "مفارقناش بعض أبدًا وكان هو ونسي وعايشة علشانه"، رغم كل البشارات الحلوة وإنها واثقة في رحمة ربنا وإن ابنها في الجنة ونعيمها واستراح من قسوة الدنيا، لكنها مش قادرة تتحمل فراقه.

وقالت: "لو كنت شفت حالته بتتدهور أو بتسوء كنت هبقى متوقعة، لكن ده كان بيضحك وطول اليوم بيدعي لي وعنده أمل وكأنه خف فعلًا!".

 

"أنا خفيت".. كلمات عمرو الأخيرة التي تركت أثرًا في قلب والدته

وعلقت زينب عبد اللاه على ما سمعته من والدة عمرو، قائلة: "يمكن كانت الضحكة والنور اللي على وشه وكلمة "أنا خفيت" طمأنينة ربنا بيلقيها في قلبه وقلب أمه قبل ما يسترد أمانته، ولعله كان شايف مكانه في الجنة، والملائكة محاوطاه".

وأضافت: "ورحل عمرو محمد علي وصعدت روحه وهو بيدعي لأمه، اللي شالته وفضلت في ضهره في أصعب سنين حياته، لما الدنيا والناس إدوله ضهرهم".

واختتمت زينب عبد اللاه منشورها قائلة: "والحقيقة الزيارة دي كسرت قلبي، وكانت صعبة جدًا على نفسي، رغم إني خرجت منها وأنا مطمنة ومبسوطة إن عمرو كان مطمن ومش بيتألم وهو بيستقبل الموت، لكني حزينة على كسرة أمه وحزنها.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة