أكد الكاتب الصحفي محمد صبحي، مسئول ملف التعليم العالي بجريدة «اليوم السابع»، أن تجربة المدارس التكنولوجية ثم الجامعات التكنولوجية تمثل أحد أهم المسارات التعليمية الحديثة التي استحدثتها الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن هذه التجربة نجحت في تغيير جزء كبير من ثقافة المجتمع تجاه التعليم الفني والتكنولوجي وربطت التعليم باحتياجات سوق العمل.
الجامعات التكنولوجية منذ عام 2019
وأوضح محمد صبحي، خلال تصريحات لبرنامج «مساء دي إم سي» المذاع عبر قناة «دي إم سي»، أن الجامعات التكنولوجية استُحدثت كمسار تعليمي جديد أمام الطلاب بعد عام 2019، مؤكدًا أنها حققت نجاحًا ملحوظًا منذ انطلاقها، بالتوازي مع التطور الذي شهدته منظومة المدارس التكنولوجية في مرحلة التعليم قبل الجامعي.
وقال إن ثقافة المجتمع تجاه المسارات التعليمية شهدت تغيرًا واضحًا، فلم يعد مفهوم أن «الثانوي العام هو الطريق الوحيد إلى سوق العمل» هو السائد كما كان في السابق، لافتًا إلى أن الطلاب أصبح أمامهم أكثر من مسار تعليمي يمكن من خلاله اكتساب مهارات حقيقية تؤهلهم للالتحاق بسوق العمل.
فرص متنوعة أمام الطلاب
وأضاف أن الطلاب يمكنهم الالتحاق بالمدارس التكنولوجية عقب الحصول على الشهادة الإعدادية، وكذلك من خلال بعض المسارات التعليمية الأخرى، بما يوفر فرصًا متنوعة أمام الطلاب لاختيار التخصص الذي يتناسب مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل.
وأشار مسئول ملف التعليم العالي بجريدة «اليوم السابع» إلى أن المدارس التكنولوجية تمثل تجربة مهمة جدًا داخل مسار التعليم قبل الجامعي في مصر، لأنها لا تكتفي بتقديم العلوم الأساسية والثقافية للطالب، وإنما تربط الدراسة بالتدريب العملي والتخصص المهني منذ سنوات الدراسة.