ظاهرة النينو تفاقم الجوع والأمراض في 26 دولة بأفريقيا والشرق الأوسط.. تقرير دولي: 172.3 مليون امرأة معرضة لخطر انعدام الأمن الغذائي وتفشي الأمراض والنزوح القسري.. ويحذر من الجفاف والفيضانات المدمرة

الثلاثاء، 18 أغسطس 2026 01:00 ص
ظاهرة النينو تفاقم الجوع والأمراض في 26 دولة بأفريقيا والشرق الأوسط.. تقرير دولي: 172.3 مليون امرأة معرضة لخطر انعدام الأمن الغذائي وتفشي الأمراض والنزوح القسري.. ويحذر من الجفاف والفيضانات المدمرة ظاهرة النينو

كتبت: هند المغربي

أظهر تقرير دولي بموقع الأمم المتحدة الانساني" أوتشا" أنه مع تطور ظاهرة النينيو الكبرى في المحيط الهادئ، يواجه ملايين الأشخاص في جميع أنحاء أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط تفاقم الجوع وتفشي الأمراض والنزوح القسري، وتتحمل النساء والفتيات العبء الأكبر.

ومن خلال التقرير الذي قام بمسح 26 دولة أكد أنه يوجد بالفعل 172.3 مليون امرأة وفتاة معرضات لخطر انعدام الأمن الغذائي في البلدان التي من المتوقع أن تكون الأكثر تضرراً من ظاهرة النينيو، وهي ظاهرة تعطل أنماط الطقس في جميع أنحاء العالم وتزداد تواتراً وشدة بسبب تغير المناخ.

 

الفيضانات والجفاف تهدد عدد من الدول

وحذر التقرير من أنه ستؤدي ظاهرة النينيو القوية إلى الجفاف في بعض المناطق والفيضانات المدمرة في مناطق أخرى، مما يزيد من خطر انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية والأمراض. في معظم البلدان الأكثر عرضة للخطر.

 

ظاهرة مناخية تتحول لأزمة إنسانية

من جانبها قالت آن فوغان، نائبة رئيس منظمة كير الدولية:  إن ظاهرة النينيو ليست مجرد ظاهرة مناخية، بل تتحول إلى أزمة إنسانية عندما تتداخل مع الجوع والفقر والصراعات وعدم المساواة واضطراب سلاسل الإمداد وتقلص التمويل الإنساني
وأضافت المسؤولة بالمنظمة : "غالباً ما تتحمل النساء والفتيات العبء الأكبر، حيث يواجهن مخاطر أعلى للجوع والنزوح وعوائق أمام التعافي. ومع ذلك، فهنّ أيضاً يقدن الجهود لمساعدة المجتمعات على الاستعداد للصدمات المناخية والتكيف معها. ويُعدّ الاستثمار الآن في التكيف بقيادة النساء، والعمل الاستباقي، والمنظمات المحلية، من أفضل السبل للحد من المعاناة قبل وقوع الكارثة".

ووفق التقرير الدولي: أصبح علاج سوء تغذية الأطفال أكثر تكلفة وصعوبة بشكل ملحوظ نتيجة لارتفاع التكاليف، واضطراب سلاسل الإمداد، وتقليص المساعدات. وقد ارتفع متوسط تكلفة الإمدادات اللازمة لعلاج طفل واحد يعاني من سوء التغذية في البلدان المتأثرة بظاهرة النينيو بمقدار 40 دولارًا أمريكيًا منذ إغلاق مضيق هرمز. وهذا يعني أن علاج ما يقرب من 7 ملايين طفل يعانون حاليًا من سوء التغذية سيكلف الآن 275 مليون دولار إضافية حتى قبل ظهور آثار ظاهرة النينيو.

 

60 مليون شخص تأثروا بظاهرة النينو منذ 10 سنوات

وذكر التقرير أنه في الفترة 2015-2016، أثرت أقوى ظاهرة النينيو في التاريخ الحديث على ما يُقدر بنحو 60 مليون شخص حول العالم. ويواجه العالم اليوم مستويات أعلى بكثير من انعدام الأمن الغذائي والنزوح مقارنةً بما كان عليه قبل عقد من الزمن، ويتفاقم هذا الوضع بسبب النزاعات والأوبئة ونقص الأسمدة بأسعار معقولة أو عدم توفرها. وتُعد ظاهرة النينيو عاملًا مُضاعفًا للمخاطر بالنسبة للعديد من النساء والفتيات اللواتي يُعانين بالفعل من احتياجات إنسانية مُلحة، في ظل ظروف مناخية قاسية وتوقعات باستمرار انعدام الأمن الغذائي حتى عام 2027.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة