لم تستند النيابة العامة في قرارها بإحالة المتهم بقتل أسرة التجمع الخامس إلى المحاكمة الجنائية العاجلة على اعترافاته وحدها، وإنما بنت ملف الاتهام على حزمة من الأدلة الفنية والرقمية وأقوال الشهود، انتهت جميعها إلى تأكيد ارتكابه الجريمة.
1- اعترافات تفصيلية
أقر المتهم خلال استجوابه بارتكاب الجريمة مع سبق الإصرار، وكشف تفاصيل استدراج رب الأسرة، ثم الزوجة وطفلتيهما، والدافع وراء الواقعة.
2- أقوال الشهود
استندت النيابة إلى أقوال عدد من الشهود الذين كانوا على تواصل مع المجني عليه قبل مقتله، وأسهمت شهاداتهم في إعادة رسم الساعات الأخيرة قبل ارتكاب الجريمة.
3- كاميرات المراقبة
تتبعت النيابة خط سير المتهم والمجني عليهم من خلال كاميرات المراقبة التي جرى التحفظ عليها من الحوانيت والأماكن التي ترددوا عليها، لرصد تحركاتهم قبل الواقعة.
4- بيانات شركات المحمول
دعمت نتائج الاستعلام من شركات المحمول التحقيقات، بعدما أثبتت توافق وجود المتهم والضحايا داخل النطاقات الجغرافية لمواقع ارتكاب الجريمة.
5- القياسات البيومترية
أكدت التقارير الفنية والقياسات البيومترية أن الشخص الظاهر في المقاطع المصورة هو المتهم، بما عزز الأدلة التي توصلت إليها النيابة.
6- الصفة التشريحية
جاءت تقارير الطب الشرعي متوافقة مع ما كشفته التحقيقات بشأن أسباب الوفاة وطبيعة الإصابات، بما دعم التسلسل الذي انتهت إليه النيابة.
7- المحاكاة التصويرية
أجرى المتهم محاكاة تصويرية لكيفية ارتكاب الجريمة، وأكدت النيابة أن ما جاء فيها تطابق مع الأدلة الفنية وأقوال الشهود ونتائج التحقيقات.
وبناءً على تلك الأدلة مجتمعة، أمرت النيابة العامة بحبس المتهم احتياطيًا، قبل إحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة.