محمد صبحى يحذر الطلاب وأولياء الأمور من الوقوع ضحية الكيانات التعليمية الوهمية

الأربعاء، 12 أغسطس 2026 03:04 م
محمد صبحى يحذر الطلاب وأولياء الأمور من الوقوع ضحية الكيانات التعليمية الوهمية محمد صبحى

كتب سمير حسنى

حذر الكاتب الصحفى محمد صبحي، مسؤول ملف التعليم العالي بجريدة اليوم السابع، الطلاب وأولياء الأمور من الوقوع ضحية الكيانات التعليمية الوهمية أو سماسرة الجامعات، بالتزامن مع موسم تنسيق الجامعات، مؤكدا أهمية مراجعة قوائم المؤسسات التعليمية المعتمدة قبل اتخاذ قرار الالتحاق بأي جامعة أو معهد.

وأوضح فى لقاء على قناة النيل للأخبار، أن بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تنشط مع موسم التنسيق للترويج لمؤسسات تعليمية غير معتمدة، مستغلة رغبة الطلاب في الالتحاق بالجامعات، وقد توهمهم بإمكانية توفير أماكن لهم مقابل مبالغ مالية، قبل أن يكتشف الطالب بعد عام أو عامين أنه التحق بكيان غير معتمد، ما يعني ضياع أمواله وسنوات من عمره.

قوائم رسمية للمؤسسات التعليمية المعتمدة
 

وأشار صبحي إلى أن وزارة التعليم العالي تعمل منذ فترة على توعية الطلاب من خلال نشر أدلة استرشادية تتضمن مؤسسات التعليم العالي المعتمدة ومسارات وأنماط التعليم المختلفة في مصر.

وأوضح أن منظومة التعليم الجامعي تضم أكثر من 130 جامعة و186 معهدا، مشيرا إلى وجود قوائم رسمية تشمل الجامعات الحكومية والجامعات الخاصة والأهلية والمعاهد المعتمدة وفروع الجامعات الأجنبية.

وشدد على ضرورة مراجعة هذه القوائم بصورة مستمرة قبل التسجيل، لافتا إلى أن بيانات المؤسسات التعليمية المعتمدة منشورة عبر الموقع الرسمي لوزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات، إلى جانب الصفحات الرسمية للوزارة.

إغلاق أكثر من 500 كيان وهمي
 

وكشف مسؤول ملف التعليم العالي أن لجان الضبطية القضائية التابعة لوزارة التعليم العالي تمكنت خلال السنوات الماضية من غلق أكثر من 500 كيان تعليمي وهمي.

وأوضح أن الوزارة أعدت قائمة سوداء للكيانات التعليمية الوهمية وغير المعتمدة، مطالبا الطلاب بمراجعتها إلى جانب قائمة المؤسسات التعليمية المعتمدة، قبل سداد أي مبالغ أو تقديم أوراق للالتحاق.

وأشار إلى أن بعض الكيانات الوهمية قد تكون مجرد مراكز أو شقق مستأجرة داخل عقارات، وتوهم الطلاب بأنها مؤسسات تعليمية تمنح شهادات، مؤكدا أن الطالب يجب أن يتحقق من اعتماد الجهة التي يتعامل معها قبل اتخاذ أي خطوة.

التقديم يختلف بين الجامعات الحكومية والخاصة
 

وأوضح صبحي أن الالتحاق بالجامعات الحكومية والمعاهد العليا الخاصة التابعة لوزارة التعليم العالي يتم من خلال موقع التنسيق الإلكتروني، ولا يوجد تقديم مباشر للطلاب بهذه المؤسسات خارج المسار الرسمي.

أما الجامعات الخاصة والجامعات الأهلية وفروع الجامعات الأجنبية، فيتم التقديم إليها بصورة مباشرة من خلال الموقع الرسمي للجامعة التي يرغب الطالب في الالتحاق بها، مع ضرورة التأكد أولا من وجودها ضمن قوائم المؤسسات التعليمية المعتمدة.

وحذر من التعامل مع الصفحات التي تروج لفكرة الحصول على مقعد جامعي مقابل عمولة، مؤكدا أن التقديم للجامعات الخاصة والأهلية يتم عبر القنوات الرسمية للجامعات، وليس من خلال السماسرة.

رسوم التقديم والـ«أبليكيشن»
 

وفيما يتعلق برسوم التقديم بالجامعات الخاصة والأهلية، أوضح أن الجامعات تقدم خدمة تعليمية، وأن رسوم طلب التقديم تعد رسوما إدارية مقابل إجراءات استقبال الطلاب وتوفير الإرشاد الأكاديمي والتعريف بالتخصصات والبرامج الدراسية.

وأشار إلى أن رسوم التقديم تختلف من جامعة إلى أخرى، وتصل في بعض الجامعات إلى نحو 1000 جنيه، وفي جامعات أخرى إلى 1500 جنيه، بينما قد تصل في بعض الحالات إلى 3000 جنيه.

موعد إعلان الحدود الدنيا للجامعات الخاصة والأهلية
 

ولفت إلى أن الطلاب وأولياء الأمور ينتظرون إعلان الحدود الدنيا للقبول بالجامعات الخاصة والأهلية، موضحا أن الإعلان من المنتظر أن يتم بعد ظهور نتيجة المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات الحكومية، بما يساعد الجامعات على تحديد أوضاع القبول ويجنب الطلاب والأسر حالة عدم الاستقرار.

مؤشرات تكشف الكيان التعليمي الوهمي
 

وأوضح صبحي أن الطالب يمكنه الاستدلال على وجود مشكلة عندما يعرض عليه كيان صغير داخل عقار تقديم تخصص واحد فقط، دون وجود بنية جامعية واضحة أو لوائح وبرامج متعددة.

وأشار إلى أن الجامعات المعتمدة تكون لها مقرات واضحة ومساحات مناسبة، وتضم أكثر من كلية وتخصص، إلى جانب وجود لوائح ونظم وبرامج تعليمية معلنة، بينما قد تكون الكيانات الوهمية عبارة عن مركز أو سنتر داخل عقار يقدم تخصصا واحدا.

التوزيع الجغرافي وتقليل الاغتراب
 

وتطرق إلى قواعد التوزيع الجغرافي في تنسيق الجامعات الحكومية، موضحا أن الهدف منها توزيع الطلاب على الجامعات وفقا لنطاقاتهم الجغرافية ورغباتهم والحدود المقررة للقبول.

وأشار إلى أن الطالب يبدأ بالنطاق الجغرافي «أ»، ثم النطاق «ب» الذي يضم المحافظات الأقرب، ثم النطاق «ج» الذي يشمل الجامعات والكليات المتاحة على مستوى الجمهورية.

وأوضح أن مرحلة تقليل الاغتراب تتيح للطالب، وفقا للقواعد المقررة، العودة إلى نطاقه الجغرافي إذا كان قد تم ترشيحه في جامعة بعيدة، مشيرا إلى أن التحويلات تكون في حدود 10% من الطاقة الاستيعابية المقررة، مع ضرورة استيفاء الطالب الحد الأدنى للكلية التي يرغب في التحويل إليها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة