نفى مركز مكافحة الشائعات التابع لنقابة الإعلاميين برئاسة الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، ما تداولته بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي عبارة عن مقطع فيديو يظهر عددًا من الشباب يستقلون سيارة إسعاف ويقودونها بطريقة تعرض حياتهم وحياة المارة للخطر، وسط تشغيل الأغاني، مع الإيحاء بأن السيارة تابعة لهيئة الإسعاف المصرية.
وبعد التحقق من قِبل مركز مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين، تبين أن ما تم تداوله غير صحيح، حيث أكدت هيئة الإسعاف المصرية أن السيارة الظاهرة في مقطع الفيديو لا تتبع أسطول مركباتها الإسعافية بأي شكل من الأشكال.
وأوضحت الهيئة أن أسطولها يضم نحو 3250 مركبة إسعافية موزعة على مختلف أنحاء الجمهورية، وتتميز مركبات الهيئة بألوان وسمات محددة ومعروفة، كما يرتدي أطقم هيئة الإسعاف المصرية زيًا مميزًا ومعتمدًا يمكن من خلاله التعرف عليهم.
وناشدت الهيئة المواطنين توخي الدقة وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثقة المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، والرجوع إلى المصادر الرسمية للتأكد من صحة أي معلومات تتعلق بمركبات أو أطقم هيئة الإسعاف المصرية.
وكانت نقابة الإعلاميين أعلنت سابقًا عن إطلاق مركز متخصص لمكافحة الشائعات، بالإضافة إلى استراتيجية شاملة للسيطرة على فوضى السوشيال ميديا.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق العديد من الأهداف، من بينها حماية النسيج الاجتماعي من خلال الحد من انتشار الشائعات والأخبار الزائفة التي تؤدي إلى التفرقة والانقسام، وتعزيز الثقة في المؤسسات من خلال تقديم المعلومات الصحيحة والموثوقة، وبناء علاقة مبنية على الثقة بين المؤسسات الرسمية والمواطنين، ودعم جهود التنمية من خلال مواجهة الحملات المغرضة التي تستهدف إعاقة جهود التنمية، وتحسين صورة مصر عالميًا من خلال تصحيح المعلومات المغلوطة التي يتم تداولها عن مصر في الخارج.