محمد صلاح على خطى مارادونا.. قناة إسبانية تعلق على انتقال الفرعون لـ طرابزون

الجمعة، 07 أغسطس 2026 12:18 م
محمد صلاح على خطى مارادونا.. قناة إسبانية تعلق على انتقال الفرعون لـ طرابزون محمد صلاح

0:00 / 0:00
فاطمة شوقي

فى خطوة أثارت دهشة الوسط الكروى، اختار النجم المصرى محمد صلاح الانتقال إلى نادى طرابزون سبور التركى، فى صفقة وصفت بأنها الأغرب فى سوق الانتقال الصيفية، لكن العديد من المحللين والجماهير سرعان ما استحضروا مقارنة مثيرة مع انتقال الأسطورة الأرجنتينى دييجو مارادونا من برشلونة إلى نابولى الإيطالية عام 1984.

في ذلك الوقت، كان مارادونا في أوج عطائه، واختار الانتقال إلى نادٍ لم يكن يحظى بنفس شهرة الأندية الكبرى في إيطاليا، لكنه قاده لتحقيق إنجازات تاريخية، حيث حول نابولي من فريق متوسط إلى بطل للدوري الإيطالي مرتين، وفائز بكأس الاتحاد الأوروبي، ليصبح أيقونة خالدة في تاريخ المدينة والكرة العالمية.


وأشارت قناة تيلى موندو الإسبانية على موقعها الإلكترونى إلى أنه اليوم بعد 4 عقود يجد محمد صلاح نفسه فى موقف مشابه ، فبعد مسيرة حافلة مع ليفربول حقق خلالها كل الألقاب الممكنة ، قرر النجم المصرى خوض تحد جديد مع ناد ليس ضمن الثلاثة الكبار فى تركيا ، بل هو رابع أشهر الأندية هناك، طرابزون سبور، الذي يقع في مدينة طرابزون المطلة على البحر الأسود، يمتلك تاريخًا عريقًا لكنه افتقد للوهج في العقود الأخيرة.

 

ما أوجه التشابه بين الجانبين

الإنتقال إلى ناد غير متوقع: كما فاجأ مارادونا الجميع باختياره نابولى ، فاجأ صلاح العالم باختياره طرابزون سبور، متجاوزًا عروضًا من أندية أكبر وأكثر شهرة.


حلم القيادة التاريخية: لم يكن نابولي قد فاز بالدوري الإيطالي قط قبل مجيء مارادونا، وحقق معه أول لقبين في تاريخه. أما طرابزون سبور، فقد حقق 7 ألقاب محلية لكن آخرها كان في 2021-2022، أي أن النادي عطش للألقاب، ويراهن على صلاح لاستعادة أمجاده.


العبقرية  الفردية والكاريزما: كل من مارادونا وصلاح يمتلكان شخصية كاريزمية وقدرة استثنائية على تحمل المسؤولية وقيادة الفرق في اللحظات الحاسمة، وفقا لصحيفة ميليت التركية.


التأثير الجماهيرى : استقبال مارادونا فى نابولى كان أسطوريا وكذلك كان استقبال صلاح فى طرابزون حيث احتشد 40 ألف مشجع فى ملعب بابارا بارك لترحيبه فى مشهد يليق بالأساطير.
 

فارق بسيط
 

بينما كان مارادونا في الـ24 من عمره وقت انتقاله إلى نابولي، يبلغ صلاح الآن 34 عامًا، مما يعني أن التحدي مختلف، لكن خبرة صلاح الطويلة في الملاعب الأوروبية قد تعوض فارق السن.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة