هل تعاود واشنطن ضرباتها على إيران؟.. ترامب يتوعد بهجمات قوية ويؤكد: سنجبرها على التراجع.. ووزير الخزانة: الحصار الاقتصادى على إيران لن يتوقف.. وأزمة "هرمز" تتفاقم وإيران: العبور من المضيق غير ممكن بسبب واشنطن

السبت، 01 أغسطس 2026 07:30 ص
هل تعاود واشنطن ضرباتها على إيران؟.. ترامب يتوعد بهجمات قوية ويؤكد: سنجبرها على التراجع.. ووزير الخزانة: الحصار الاقتصادى على إيران لن يتوقف.. وأزمة "هرمز" تتفاقم وإيران: العبور من المضيق غير ممكن بسبب واشنطن مضيق هرمز

إيمان حنا

بعد هدوء نسبى ساد أجواء مضيق هرمز، ارتفع مؤشر القلق من تجدد الهجمات الأمريكية على إيران؛ حيث توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بتوجيه ضربات قوية إليها، وشدد قائل إن العمليات ضد إيران تسير على ما يرام وكل ما علينا فعله أن نواصل تحقيق الانتصار، وأن ما يمكننا فعله هو مواصلة تحقيق الانتصار وحينها سيحدث شيء ما في نهاية المطاف بخصوص إيران، لن يكون أمام إيران في نهاية المطاف خيار سوى التراجع.

 

وفى سياق متصل، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، وفق شبكة فوكس نيوز، إن جهود الولايات المتحدة لحصار إيران عسكريا واقتصاديا، من خلال عمليتي "الغضب الملحمي" و"الغضب الاقتصادي" لن تتوقف أبدا.

 

وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل ملاحقة الأموال الإيرانية في جميع أنحاء العالم، وستضمن وصولها إلى الشعب الإيراني، وإلى المطالبين بالتعويضات في الولايات المتحدة أو المتضررين من إيران.

 

فيما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه إذا طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تل أبيب الانضمام إلى هجوم على إيران فإنها ستقوم بذلك.

 

وعلى صعيد متل، قال مسؤولين أمريكيين أن تقديرات الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن المزيد من عمليات القصف ضد إيران لن تؤدي إلى الإطاحة بالنظام الذي يسيطر عليه الحرس الثوري الإيراني، وفق" سي بي إس".

 

كما قال مسؤول إسرائيلي، وفق المصدر نفسه، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرض على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ثلاثة خيارات للحرب، هي: أولاً اتفاق قابل للتنفيذ يركز على إزالة المواد النووية، وثانيا فرض حصار مع تكثيف الضغوط الاقتصادية، وثالثا شن ضربات عسكرية تركز بشكل خاص على مهاجمة الطرق البرية المستخدمة لنقل الإمدادات.

 

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن نتنياهو يدرك الآن حساسية الموقف فيما يتعلق بالانطباع بأنه يدفع ترمب نحو اتخاذ مسار معين بشأن الحرب، مشيرا إلى أن طبيعة العلاقة بين الجانبين هي علاقة بين شريك رئيسي هو ترمب وشريك أصغر هو إسرائيل.

 

أزمة مضيق هرمز

لا يزال مضيق هرمز حجر عثرة في طريق المفاوضات حيث يتمسك كل طرف بأحقيته في السيطرة على حركة الملاحة والتحكم بمرور السفن وفق آلياته، وفى هذا الصدد جددت إيران تأكيدها على السيطرة الكاملة على مضيق هرمز .

 

فيما قالت الهيئة الإيرانية لإدارة مضيق هرمز إن العبور من مضيق هرمز ليس ممكنا بسبب الإجراءات العدوانية للقوات الأمريكية.

 

وأن النظر في طلبات المرور من هرمز سيتم بمجرد استعادة الهدوء والاستقرار بالمنطقة.

 

وفى الوقت نفسه، نفت قيادة القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ما وصفته بادعاءات أمريكية بشأن استمرار حركة الملاحة في المضيق بدون أي مشاكل وتحت المراقبة الأمريكية وأكدت أنها تصريحات "كاذبة".

 

وشددت على أن مضيق هرمز مغلق وأي عبور من هذا الممر لن يكون ممكنا إلا بعد التنسيق مع قواتنا.

 

وعلى صعيد حركة الملاحة بالمضيق أيضا، كشفت بيانات "مارين ترافيك" أن ما لا يقل عن 15 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية، أي بزيادة سفينة واحدة عن اليوم السابق، وفقا لـ" سي إن إن".

 

وأضافت أن 10 سفن دخلت إلى الخليج العربي، 7 منها سفن شحن و3 ناقلات نفط، بينما غادرت 5 سفن إلى خليج عُمان هي 3 سفن شحن وناقلتا نفط.

 

وأشارت إلى أنه قبل الحرب كان متوسط حركة السفن عبر مضيق هرمز نحو 120 سفينة يوميا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة