أعلن المجلس الأعلى للثقافة فوز كلا من أحمد فضل شبلول، ومحمد نجيب التلاوي، وماري ترىز عبد المسيح بجائزة الدولة التقديرية في الآداب لعام 2026، وذلك خلال الاجتماع السنوي للتصويت على الفائزين بجوائز الدولة.
وكانت القائمة القصيرة، ضمت عددًا من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي المصري، حيث يعد شعبان يوسف واحدًا من أبرز الشعراء والنقاد المعاصرين، وصاحب إسهامات مهمة في توثيق التاريخ الثقافي المصري، هم:
1- الكاتب أحمد فضل شبلول.
2- الأديب جار النبي الحلو.
3- الكاتب درويش الأسيوطي.
4- الكاتب والناقد شعبان يوسف.
5- الدكتورة ماري تريز عبد المسيح.
6- الدكتور محمد نجيب التلاوي.
أحمد فضل شبلول
أحد أبرز الأسماء الأدبية التي جمعت بين الإبداع الشعري والنقد الأدبي وأدب الأطفال والعمل الثقافي والصحفي، ويعد شبلول أحد أبرز رموز الحركة الثقافية في الإسكندرية، ومن الأسماء التي تركت بصمة واضحة في مجالات الشعر والنقد وأدب الطفل والعمل الثقافي العربي.ماري تريز عبد المسيح
وتعد ماري تيريز عبد المسيح واحدة من أبرز الأكاديميات المتخصصات في الأدب الإنجليزي والمقارن والنظرية الأدبية، حيث تمتد مسيرتها العلمية والأكاديمية لأكثر من أربعة عقود، أسهمت خلالها في تدريس الأدب والنقد الحديث، وشاركت في العديد من المؤسسات والهيئات الثقافية العربية والدولية.
وشغلت العديد من المناصب الأكاديمية، حيث عملت أستاذة للأدب الإنجليزي والأدب المقارن بقسم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة الكويت منذ عام 2007، كما تولت رئاسة قسم اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الآداب بجامعة القاهرة في العام نفسه، بعد مسيرة أكاديمية طويلة بدأت منذ تعيينها مدرسًا بالقسم عام 1984، ثم أستاذًا مساعدًا، وصولًا إلى درجة الأستاذية عام 2000.
وعلى المستوى الثقافي، تشغل عضوية عدد من الهيئات والمؤسسات العلمية الدولية، من بينها المجلس الاستشاري الدولي لشبكة الثقافة والأدب المقارن بجامعة بوردو الفرنسية، كما أنها عضو بمجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية، وعضو في الرابطة الأمريكية للأدب المقارن، والرابطة الدولية للأدب المقارن، واتحاد كتاب مصر، والجمعية المصرية للأدب المقارن.
محمد نجيب التلاوي
الدكتور محمد نجيب التلاوي أحد أبرز الأكاديميين والنقاد المصريين الذين جمعوا بين العمل الجامعي والبحث النقدي والإسهام في تطوير الدراسات الأدبية، إذ شغل عددًا من المناصب الأكاديمية والإدارية، من بينها عمادة كلية الآداب بجامعة المنيا وأمانة قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات، وشارك في إعداد المعايير الأكاديمية وتقييم البرامج التعليمية وتطوير الخطط الدراسية، إلى جانب حضوره في عشرات المؤتمرات والفعاليات العلمية والثقافية داخل مصر وخارجها. وامتدت إسهاماته إلى التأليف والتحكيم العلمي والإشراف على الرسائل الجامعية، ونشر أكثر من 55 عملًا بين الكتب والبحوث المحكمة، تناولت النقد الأدبي والسرديات الرقمية والنقد الجيني والرواية العربية واللغة والهوية، فضلًا عن مشاركته المستمرة في مؤسسات العمل الثقافي والأدبي وحصوله على عدد من الجوائز والتكريمات تقديرًا لإسهاماته العلمية والنقدية.