تناقضات الإخوانى محمد ناصر.. أشاد برؤساء راحلين ثم انقلب عليهم.. مجد في فترة جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات قبل 2011.. ويهاجم الزعيمان بعد ثورة 30 يونيو طمعا في مزيد من دولارات الجماعة الإرهابية

الجمعة، 24 يوليو 2026 02:18 م
تناقضات الإخوانى محمد ناصر.. أشاد برؤساء راحلين ثم انقلب عليهم.. مجد في فترة جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات قبل 2011.. ويهاجم الزعيمان بعد ثورة 30 يونيو  طمعا في مزيد من دولارات الجماعة الإرهابية الإخوانى محمد ناصر

يمثل الإخواني محمد ناصر حالة مثيرة للجدل، ليس فقط بسبب مواقفه التحريضية ضد مصر عقب ثورة 30 يونيو 2013، ولكن أيضا بسبب التحولات التي طرأت على خطابه تجاه عدد من الشخصيات التاريخية التي كانت حاضرة في تقييماته السابقة، ويأتي الرئيسان الراحلان جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات في مقدمة هذه الشخصيات التي أثارت مواقفه منها تناقضا واضحا.

إشادة محمد ناصر بالرئيس جمال عبد الناصر

ففي مراحل سابقة من ظهوره الإعلامي، كان خطاب محمد ناصر يتضمن إشارات إيجابية إلى بعض رموز الدولة المصرية، ومن بينهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، باعتباره شخصية تاريخية صاحبة تأثير كبير في مصر والعالم العربي، فقد كان الحديث عن عبد الناصر قبل عام 2011 حاضرا بقوة في المجال العام، حيث ارتبط اسمه لدى محمد ناصر خلال حديثه ببرامجه بمشروعات الاستقلال الوطني، والعدالة الاجتماعية، ودعم حركات التحرر العربية.

وقال محمد ناصر عن جمال عبدالناصر قبل 2011 :" عشان هو كان مثقف وقاري كويس جداً وعارف تاريخ بلده كويس جدا، وعشان شاف الإنجازات أو النتائج اللي عملتها ثورة 19 طلع جمال عبدالناصر ثوري وزعيم ومناضل قوي جداً، صعب جداً التاريخ يكرر شخصية زي جمال عبدالناصر".

تحولات محمد ناصر في خطابه المليء بالتناقضات

اعتبر محمد ناصر ، جمال عبدالناصر قائد مشروع قومي ترك بصمات واضحة على المنطقة، لكن بعد 30 يونيو 2013، تغير خطاب الإعلامي الإخواني بصورة ملحوظة، حيث أصبح أكثر ارتباطا بالخطاب الإخوانى المحرض ضد الدولة المصرية، وبدأ يعيد قراءة مراحل تاريخية سابقة من منظور مختلف، ومن بين الملفات التي تناولها بالنقد فترة حكم جمال عبد الناصر، حيث ركز في عدد من حلقاته على قضايا منها طبيعة نظام الحكم، ومسؤولية القيادة السياسية عن أحداث كبرى مثل نكسة يونيو 1967، هذا التحول يمثل تغيرا جذريا في تقييمه لعبد الناصر، حيث انتقل من خطاب يحمل تقديرا لبعض جوانب تجربة الرئيس الراحل إلى خطاب يحمله مسؤولية أخطاء تاريخية كبيرة.

إشادة محمد ناصر بالرئيس الراحل أنور السادات

أما بالنسبة للرئيس الراحل محمد أنور السادات، فقد شهد خطابه تجاهه تغيرات مشابهة، فالسادات ارتبط في الذاكرة المصرية بقرارات مفصلية مثل حرب أكتوبر 1973 واتفاقية السلام مع إسرائيل، وهي قرارات جعلت منه شخصية تاريخية، وقائدا اتخذ قرارات تاريخية،

وقال محمد ناصر عن السادات قبل 2011 :" السادات زاهد في المناصب، بدليل إنه بعد ما مسك البلد كتب ورق للرئيس عبدالناصر وقاله اعفيني من المناصب السياسية، وفعلا كل تنظيم الضباط الأحرار ياخدوا وزارات ومسؤولين عن وزارات ما عدا هذا الرجل، كل اللي مسكه كنصيبه من الثورة إنه كان تولى الإشراف على جريدة الجمهورية".

كما تحدث عن السادات قائلا إنه يراها بأنه كان سابق عصره سواء في قرار الحرب أو في قرار السلام، إلا أنه سرعان ما انقلب عليه بعد ثورة 30 يونيو شن هجوما كبيرا عليه، هذا التحولات في خطاب محمد ناصر تجاه عبد الناصر والسادات جاءت متزامنة مع انتقاله إلى صفوف الإخوان في الخارج.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة