عثمان ابن عفان ثالث الخلفاء الراشدين.. وفاته 17 يونيو أم يوليو؟

الجمعة، 17 يوليو 2026 12:00 ص
عثمان ابن عفان ثالث الخلفاء الراشدين.. وفاته 17 يونيو أم يوليو؟ ذكرى مقتل الخليفة عثمان بن عفان

كتب محمد فؤاد

عثمان بن عفان (47 ق هـ - 35 هـ - 577 - 656م)، صحابي جليل -رضي الله عنه- وهو ثالث الخلفاء الراشدين ومن السابقين الأولين في الإسلام ومن المبشرين بالجنة، وقد اختلف موقع ويكيبيديا حول موعد استشهاده، حيث يقول إن وفاته كانت في 17 يوليو عام 656م، بينما تؤكد المصادر الإسلامية الأخرى أن وفاته كانت في 17 يونيو 656م، حيث وقعت الفتنة الكبرى فى بلاد المسلمين، ولم تنته لسنوات، وفي ضوء ذلك نستعرض لمحات من حياة ثالث الخلفاء الراشدين.

نسب عثمان ابن عفان ومولده

وفق ما ذكره الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف المصرية، هو عثمان بن عفان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، ويجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبد مناف، ولد في السنة السادسة بعد عام الفيل، وشب عثمان على كريم الشيم وحسن السيرة عفيفًا حييًا محببًا في قومه مأمونا عندهم أثيرًا لديهم، حتى إن المرأة من العرب كانت ترقص ولدها قائلة: أحبك والرحمن حب قريش عثمان، وقد ورث عثمان عن أبيه ثروة واسعة نماها بعد ذلك بالتجارة.

 

عثمان بن عفان يدخل الإسلام

أجاب عثمان دعوة أبي بكر عندما عرض عليه الإسلام، فكان بين السابقين الأولين، وقد أصهر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم  بابنته رقية، ولما أوذي المسلمون الأوائل على يد قريش هاجر عثمان وزوجه إلى الحبشة، ثم هاجرا الهجرة الثانية إلى المدينة، وقد توفيت زوجه غداة انتصار المسلمين في بدر، ثم زوجه الرسول أختها أم كلثوم، ومن هنا لقب بذي النورين وكان من كتاب الوحي لرسول الله وكان عثمان سخي النفس جوادًا بماله في طاعة الله عز وجل وإعلاء دينه، حتى إنه بذل في تجهيز جيش العسرة في غزوة تبوك ألف بعير وخمسين فرسا، وجاء بألف دينار نثرها في حجر المصطفى – صلى الله عليه وسلم – فجعل رسول الله يقلبها ويقول: «ما ضرّ عثمان ما صنع بعد اليوم» مرتين، ويطول بنا المقام لو رمنا بيان بذله وإنفاقه في سبيل الله، وبجوار سخاء عثمان كان الحياء صفة عرف بها واشتهر حتى قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: «ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة».

وعندما ولي عثمان الخلافة كان أحب الناس إلى قريش وذلك لسياسة اللين التي انتهجها بعد عمر – رضي الله عنه - حتى إذا مضى شطر خلافته انحاز رضي الله عنه إلى أقربائه، ولما عوتب في ذلك قال: "إني أخذت ما هو لي فقسمته بين أقربائي" [مناهج الاجتهاد في الإسلام محمد سلام مدكور 546].

غير أن ما طبع عليه من سياسة اللين وخلق الحياء دعا بعض الموتورين وشذاذ الأعراب إلى الشغب عليه حتى أراقوا دمه ظلما وعدوانا وفتحوا باب فتنة لم يغلق، وقد تصدى القاضي عبد الجبار في موسوعته "المغني في أبواب التوحيد والعدل"، وبالتحديد في الجزء العشرين لتفنيد ما ادعى عليه من اتهامات باطلة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة