تعد "شالي" الحصن القديم في سيوة من أشهر معالمها الأثرية، التي لا يوجد لها مثيل في مصر أو العالم، حيث تم إنشائها قبل 1000 سنة، أعلى جبل يتوسط الواحة الخضراء، على مساحة حوالي 10 أفدنة، وتم اختيار موقعها المرتفع لتعزيز تحصينها وحماية سكان الواحة قديماً، من أي هجوم أو اعتداء، حيث أنها محاطة بسور مرتفع ولها باب رئيسي يطلق عليه "الباب إنشال" بالغة الأمازيغية، بمعني "باب المدينة"، وفي الجهة الشمالية من السور يوجد الجامع القديم، الذي تم ترميمه وإعادة افتتاحه مؤخراً، ضمن أعمال ترميم حصن ومدينة شالي وتسجيلها ضمن التراث الإنساني العالمي.
يعود تاريخ إنشائها 1203 ميلادية، وبدأ السكان تركها والسكن في المناطق المحيطة، عام 1820، وهجروها بشكل نهائي عام 1926، بعد هطولأمطار غزيرة تسببت في تهدم معظم مبانيها.
وتعد شالي من أهم المواقع الأثرية الإسلامية بالصحراء الغربية خاصة أنها الوحيدة في مصر ذات طاب وتراث أمازيغي.
ويتم بناء المنازل والمنشآت العامة والخاصة، والفنادق والمنتجعات السياحية، على نفس النسق والطابع المعماري السيوي القديم، باستخدام مادة الطين الممزوج بالملح والذي يطلق عليه " الكرشيف" باللغة الأمازيغية، التي يتحدث بها أبناء سيوة إلى جانب اللغة العربية، وتتميز الواحة باستخدام هذه المادة دون غيرها، وهناك حرص كبير على الحفاظ على طابعها المعماري التراثي، والتي دعمته الدولة بقرارات رسمية بالالتزام بالطابع البيئي للواحة والحفاظ على نسقها الحضاري

منازل شالى القديمة

مدينة شالى سيوة القديمة

بيوت من الطين والملح

بيوت طينية

قلعة شالى

بيوت من الطين

بيوت طينية

قلعة شالى

شالى

الطين والملح

بيوت شالى

سيوة القديمة