مقاطعة أمريكية تطلب من المدارس ترشيد الكهرباء قبل موجة الحر

الأحد، 05 يوليو 2026 12:00 م
مقاطعة أمريكية تطلب من المدارس ترشيد الكهرباء قبل موجة الحر مقاطعة تطلب من المدارس إطفاء الأنوار

كتب خالد إبراهيم

تضم مقاطعة هنريكو بولاية فرجينيا 37 مركز بيانات، إلى جانب 17 مركزا آخر قيد الإنشاء، وتتعرض المقاطعة حاليا لموجة حر شديدة، شأنها شأن بقية مناطق الساحل الشرقى، وقبل أيام من وصول موجة الحر إلى المنطقة، طلبت مدارس هنريكو العامة خفض استهلاك الكهرباء فى إطار جهود ترشيد الإنفاق، بحسب ما أفاد به موقع 404 ميديا.

مقاطعة تضم 37 مركز بيانات تطلب من المدارس إطفاء الأنوار لتوفير الكهرباء قبل موجة الحر الشديدة
مقاكعة تطلب من المدارس إطفاء الأنوار لتوفير الكهرباء قبل موجة الحر الشديدة

 

إجراءات لتقليل الاستهلاك

وجاء فى رسالة بريد إلكترونى أرسلها جون فيثولكاس، مدير مقاطعة هنريكو، إلى آلاف موظفى المقاطعة، وحصل عليها موقع 404، أن أسعار الكهرباء المستخدمة فى جميع مرافق حكومة مقاطعة هنريكو ومدارسها سترتفع بشكل كبير اعتبارا من الأول من يوليو، بنسبة 25%، وهو ما سيزيد التكاليف بنحو خمسة ملايين دولار خلال السنة المالية المقبلة، كما أشار إلى توقعات بحدوث زيادات إضافية فى أسعار الكهرباء خلال السنوات القادمة، وفقا لموقع futurism.

ورغم أن فيثولكاس لم يقترح خفض درجة حرارة أجهزة تكييف الهواء، فإنه كان بإمكانه فعل ذلك، خاصة أن المنطقة تشهد ذروة موسم موجات الحر، حيث يمثل الارتفاع المفاجئ فى الطلب على التبريد الداخلى عادة أكبر ضغط على شبكة الكهرباء، إلى جانب الضغط الذى تفرضه فى هذه الحالة مراكز البيانات الضخمة.

 

تعليمات للموظفين

وأكد فيثولكاس فى رسالته أن الحد من تأثير ارتفاع تكاليف الكهرباء يتطلب من الجميع إجراء تعديلات بسيطة للحفاظ على استهلاك الكهرباء داخل أماكن العمل، وطلب من الموظفين إطفاء الأنوار عند مغادرة أماكن عملهم، بما فى ذلك عند انتهاء يوم العمل، وإيقاف تشغيل أجهزة الكمبيوتر والحواسيب المحمولة فى نهاية كل يوم عمل، إلى جانب ضبط الستائر فى أماكن العمل التى تحتوى على نوافذ للمساعدة فى الحد من حرارة أشعة الشمس، كما اقترح عدم استخدام المدافئ الكهربائية، موضحا أن تكلفة تشغيل المدفأة الواحدة على المقاطعة تصل إلى 300 دولار سنويا، رغم أن هذه النصيحة لن تكون عملية إلا بعد عدة أشهر.

 

جدل متواصل حول مراكز البيانات

ويلخص هذا الطلب سبب استمرار الجدل الدائر بشأن مراكز البيانات بين السكان المحليين، إذ تشهد مجتمعات عديدة فى مختلف أنحاء البلاد احتجاجات على مراكز البيانات القائمة وعلى إنشاء مراكز جديدة.

وتستهلك هذه المنشآت الضخمة كميات هائلة من الطاقة، كما تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه لأغراض التبريد، وتصدر مستويات مرتفعة من الضوضاء، فضلا عن تشويه المنظر العام، إلى جانب الحاجة إلى تسوية مئات الأفدنة من الأراضى.

وأظهرت الدراسات أن فواتير الكهرباء للسكان الذين يعيشون بالقرب من مراكز البيانات تشهد ارتفاعا مستمرا، كما أشار موقع 404 إلى حالة امرأة استخدمت ألواحا شمسية ومضخة حرارية بهدف خفض تكاليف الطاقة، إلا أن فاتورة الكهرباء الخاصة بها تضاعفت رغم ذلك.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة