أكد النائب جرجس لاوندي، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة فارقة في التاريخ الوطني، بعدما نجح الشعب المصري في استعادة إرادته الحرة، والحفاظ على الدولة الوطنية، وإعادة تصحيح مسار الوطن في لحظة كانت من أخطر المراحل التي مرت بها مصر.
وقال لاوندي، في بيان له اليوم، إن الذكرى الثالثة عشرة للثورة تؤكد أن ما تحقق منذ 30 يونيو لم يقتصر على استعادة الأمن والاستقرار، وإنما امتد إلى بناء دولة حديثة تقوم على التخطيط والتنمية وتعزيز قدرات مؤسساتها، وهو ما انعكس في تنفيذ مشروعات قومية عملاقة أحدثت نقلة نوعية في مختلف القطاعات.
وأضاف عضو مجلس النواب أن ثورة 30 يونيو مثلت انتصارًا حقيقيًا لإرادة المصريين، ورسخت مفهوم الدولة المدنية القائمة على سيادة القانون واحترام مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن الشعب أثبت وعيًا استثنائيًا عندما اصطف خلف وطنه لحمايته من محاولات إسقاطه أو اختطاف هويته.
وأوضح أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في تعزيز بنيتها الاقتصادية، وتطوير شبكات الطرق والمرافق، وإطلاق مبادرات للحماية الاجتماعية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب استعادة مكانة مصر الإقليمية والدولية، بما يعكس نجاح رؤية الدولة في مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
وشدد لاوندي على أن الحفاظ على مكتسبات ثورة 30 يونيو يتطلب استمرار التكاتف بين جميع أبناء الوطن، ودعم جهود التنمية والإنتاج، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، مؤكدًا أن مصر تمتلك اليوم من المقومات والإرادة ما يؤهلها لاستكمال مسيرة البناء وتحقيق مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا.