أكد النائب عمرو الشلمة، عضو مجلس الشيوخ، أن ذكرى 30 يونيو تظل "شهادة الميلاد" الحقيقية للدولة المصرية الحديثة، واللحظة التي استردت فيها مصر هويتها وقرارها الوطني. وأوضح "الشلمة" أن هذا اليوم كان نقطة ارتكاز تاريخية أعادت صياغة مفهوم الدولة المصرية، ووضعت حداً لحقبة من التخبط، لتُدشن انطلاقة حقيقية نحو الاستقرار والبناء.
عمرو الشلمة: إنجازات الجمهورية الجديدة ثمرة الإرادة الشعبية في 30 يونيو
وشدد النائب على أن 30 يونيو كانت "المحطة الفاصلة" التي نقلت مصر من مرحلة التهديدات الوجودية إلى آفاق "الجمهورية الجديدة"، موضحا أن هذا اليوم كان بمثابة "تغيير جذري للمسار"، حيث تحول تركيز الدولة من مجرد البقاء إلى التنمية الشاملة، والنهضة العمرانية، وإرساء دعائم اقتصاد قوي يعتمد على الإنتاج والسيادة، مشيراً إلى أن ما نراه اليوم من إنجازات هو الثمرة المباشرة لتلك الإرادة الشعبية التي فرضت إرادتها في 2013.
وأضاف الشلمة أن أهمية هذه الذكرى تكمن في كونها تجسيداً لوعي الشعب المصري الذي أدرك في الوقت المناسب ضرورة حماية مقدراته، مما جعل من ثورة 30 يونيو ركيزة أساسية لكل قرارات الدولة الاستراتيجية.