تحولت مدينة العلمين الجديدة، من حقول للألغام والأجسام القابلة للانفجار، التي خلفتها الحرب العالمية الثانية، إلى درة مدن البحر المتوسط وعاصمة المصايف وقبلة السياحة والاستثمار.. بعد أن طهرت السواعد والقدرات المصرية حقول الألغام، خلال السنوات الماضية، والتي كانت تقدر بحوالي 20 مليون لغم وجسم قابل للانفجار، واكتمل الإعجاز المصري، بإنشاء مدينة سياحية عالمية على أحدث طراز، وأصبحت المنطقة الصحراوية المهملة، خلال 7 سنوات من العمل المتواصل، إلى مدينة لا مثيل لها في الشرق الأوسط، ذات حاضر مزدهر ومستقبل مشرق، وعنوان العمارة الحضارية للجمهورية الجديدة.
تتميز مدينة العلمين الجديدة، بأنها تحتوي على أحدث المشروعات التكنولوجية والعمرانية، التي لا مثيل لها في شرق الأوسط، وهي إحدى مدن الجيل الرابع، وتنفرد بموقع مميز يجعلها بوابة جديدة لمصر وإفريقيا على المتوسط ودول أوربا، ووجهة سياحية محلية وعربية وعالمية، وتضم مشروعات غير مسبوقة بالمنطقة، جذبت عدد كبير من الشركات العالمية للاستثمار بها.
تبلغ المساحة الإجمالية لمدينة العلمين الجديدة، 48 ألف فدان، ومن المخطط لها أن تستوعب أكثر من 3 ملايين نسمة، خلال السنوات المقبلة، فهي إحدى مدن المستقبل المشرق للجمهورية الجديدة.

اجواء مصيف العلمين






محطات شحكن السيارات الكهربائية العلمين
.jpeg)
مدخل العلمين الجديدة