الأمن الداخلي يتحول إلى قاطرة التنمية في الجمهورية الجديدة.. شهادات دولية تتوّج نجاح المنظومة الأمنية المصرية بعد ثورة 30 يونيو.. تراجع تاريخي لمعدلات الجريمة.. وشوارع مصر المقصد الأكثر أماناً لزوار العالم

الإثنين، 29 يونيو 2026 08:00 م
الأمن الداخلي يتحول إلى قاطرة التنمية في الجمهورية الجديدة.. شهادات دولية تتوّج نجاح المنظومة الأمنية المصرية بعد ثورة 30 يونيو.. تراجع تاريخي لمعدلات الجريمة.. وشوارع مصر المقصد الأكثر أماناً لزوار العالم الشرطة المصرية

كتب محمود عبد الراضي

تأتي ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو لتسلط الضوء على أحد أبرز الإنجازات التي شكلت الركيزة الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة، وهو ملف الأمن الداخلي الذي شهد طفرة غير مسبوقة غيرت وجه الحياة اليومية في مصر، فبعد سنوات من التحديات والاضطرابات، نجحت الدولة في استعادة هيبة القانون وبسط مظلة الأمن والأمان في كافة الشوارع والميادين، ليتجاوز المفهوم الأمني مجرد مكافحة الجريمة إلى خلق مناخ شامل من الطمأنينة للمواطنين والمستثمرين والزوار على حد سواء، مما جعل من هذا الملف قصة نجاح ملهمة تدرس في المحافل الدولية.

وتتجلى ثمار هذه الثورة المجيدة في التراجع الملحوظ والمسجل لمعدلات الجريمة بشتى أنواعها، بفضل الضربات الاستباقية لرجال الشرطة واعتماد المنظومة الأمنية على أحدث التقنيات التكنولوجية في الرصد والمتابعة.


هذا التطور الكبير في جودة الأمن، بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، حظي بإشادات دولية واسعة من قادة العالم والمؤسسات الأممية، وفي مقدمتها إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي ثمن في أكثر من مناسبة الجهود المصرية الكبيرة في تحقيق الاستقرار ومكافحة الجريمة المنظمة، مؤكداً على الكفاءة العالية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية المصرية وسط منطقة تموج بالاضطرابات.

ولم تقتصر هذه النجاحات على العمل الميداني فحسب، بل امتدت لتشمل تطوراً رقمياً هائلاً عكس جودة وتنافسية الإدارة الحكومية في مصر، حيث نجحت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية المصرية على منصات التواصل الاجتماعي في تحقيق طفرة اتصالية استثنائية، وتبوأت المركز الثاني عالمياً في قائمة الحسابات الحكومية الأعلى والأكثر تفاعلاً، لتأتي مباشرة بعد حساب البيت الأبيض الأمريكي، هذا الإنجاز الرقمي يعكس حجم التفاعل الأمني اللحظي مع المواطنين، وسرعة الاستجابة لبلاغاتهم واستغاثاتهم، مما خلق جسراً متيناً من الثقة المتبادلة وأسهم بشكل مباشر في تعزيز الأمن السلمي والمجتمعي.

هذه البيئة الآمنة، بقيادة اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، انعكست بشكل مباشر على قطاع السياحة، حيث باتت المقاصد الأثرية والمنتجعات الشاطئية في مصر تستقبل الملايين من مختلف الجنسيات والذين تحولوا إلى سفراء ينقلون الحقيقة للعالم. ويبعث السياح من كافة أنحاء المحروسة رسائل يومية مفعمة بالأمن والسلام، مؤكدين عبر تجاربهم الحية ومنصاتهم الشخصية أن مصر هي واحة الأمن والأمان في الشرق الأوسط.


إن تحرك السائح بحرية وطمأنينة في أي وقت من الليل أو النهار يمثل الشهادة الأصدق على نجاح الاستراتيجية الأمنية التي صاغتها ثورة يونيو، لتظل هذه المنظومة الدرع الحامي لمقدرات الوطن والداعم الأساسي لعجلة التنمية والاقتصاد المستدام.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة