في مشهد غير تقليدي، تحولت البطة "ميرلين"، التي أصبحت أيقونة جماهيرية خلال كأس العالم، إلى نجم المؤتمر الصحفي الصباحي لرئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، بعد أن دخلت قاعة المؤتمر مرتدية قميص المنتخب المكسيكي الأخضر ووشاح فيفا، لتجلس على كرسي أمام الصحفيين وتخطف الأضواء رغم صمتها التام.
حب الجماهير لـ مريلين
وجاءت البطة برفقة صاحبتها كارلا جوميز، البائعة المتجولة للمياه والمشروبات، والتي روت قصتها مع "ميرلين" بحضور ابنيها كارلوس 22 عاماً وكريستيان 14 عاما ، مؤكدة أنها "أم عازبة ولكنها مليئة بالكرامة" وأن البطة أصبحت هى التى تراقبهم أثناء البيع في الشوارع. وأشارت جوميز إلى أن "ميرلين" يتمتع برعاية صحية وغذائية ممتازة، حيث تتغذى على الأسماك الصغيرة ، وتتناول وجبة من لحم التاكو كل يوم أحد.
وأعربت جوميز عن سعادتها البالغة بحب الجماهير لـ"ميرلين"، معتبرة أن شهرتها كانت "أفضل ما حدث في حياتهم"، مشيرة إلى أن عائلتها نجحت في جذب الأنظار لأن الناس رأوا فيها "عائلة كادحة تستيقظ يومياً بحثاً عن لقمة العيش".
لقاء رئيسة المكسيك للبطة ميرلين تثير الجدل
وفي تطور مثير للجدل، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي فوراً بانتقادات لاذعة، حيث اتهم المئات الرئيسة باستقبال بطة بينما ترفض لقاء عائلات المفقودين الذين يحتجون أمام القصر الرئاسي منذ بداية المونديال مطالبين بمقابلتها شخصياً.
كما أثار ظهور "ميرلين" الإعلامي المكثف قلقاً بيئياً، حيث حذّرت وحدة إعادة تأهيل الحياة البرية في باتشوكا من أن شهرة الحيوانات الأليفة قد تؤدي إلى "شراء عشوائي وهجر جماعي"، مؤكدة أن "الحيوانات لا تحتاج إلى مالكين بسبب الموضة، بل إلى مالكين مسؤولين"، في إشارة واضحة إلى أن حظ "ميرلين" جاء بسبب مالكته المسؤولة التي تعتني به جيداً.