خبير اقتصادى: قمة فرنسا 2026 بوصلة عالمية لاحتواء الأزمات الاقتصادية وتأمين سلاسل الإمداد

الأربعاء، 17 يونيو 2026 11:14 م
خبير اقتصادى: قمة فرنسا 2026 بوصلة عالمية لاحتواء الأزمات الاقتصادية وتأمين سلاسل الإمداد الدكتور محمد الجوهري أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة

في ظل متغيرات جيوسياسية متسارعة، استعرض الدكتور محمد الجوهري، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، أبعاد القمة الدولية المنعقدة في فرنسا (15-17 يونيو 2026)، واصفاً إياها بأنها محطة مفصلية لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.

 

توقيت دقيق وسط صراعات دولية

وأكد الدكتور الجوهري في مداخلة هاتفية على قناة النيل للأخبار، أن انعقاد القمة في هذا التوقيت ليس عشوائياً، بل يأتي استجابةً للتداعيات الكبيرة للصراعات في الشرق الأوسط والأزمة الروسية الأوكرانية، والتي ألقت بظلالها على الأسواق العالمية.

تهدف القمة إلى بحث الخلافات التجارية الكبرى، وتنظيم الرسوم الجمركية، وضمان استمرارية تدفق سلاسل الإمداد التي تأثرت بشدة بالاضطرابات الجيوسياسية.

 

ملف الطاقة: الانفراجة المأمولة

وأشار الجوهري إلى أن ملف الطاقة تصدر نقاشات القمة، لا سيما مع التطورات الإيجابية في منطقة الخليج والتوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران. وأوضح أن تأمين الملاحة في مضيق هرمزالذي يمثل شريان الطاقة العالمي بنحو 20% سيسهم في خفض تكاليف الطاقة عالمياً، مما يبعث رسائل طمأنة للأسواق الدولية، ويقلل من حدة التضخم في أسعار السلع.

 

الرؤية المصرية: مصر كجسر استراتيجي

وشدد الدكتور الجوهري على أن المشاركة المصرية رفيعة المستوى في القمة ليست بروتوكولية، بل تعكس ثقل مصر الجيوسياسي والاقتصادي، واستعرضت مصر جهودها في تنويع مصادر الطاقة، والاعتماد على الطاقات المتجددة كركيزة أساسية لدعم الصناعة الوطنية.

 

مركز لوجستي عالمي

وأكد الجوهري أن دور مصر كحلقة وصل بين قارات أفريقيا، أوروبا، وآسيا، عبر قناة السويس والموانئ المصرية، يضعها في قلب المعادلة الاقتصادية الدولية، مما يجعل التنسيق معها أمراً حيوياً لاستقرار التجارة العالمية، مشيرا  إلى أن المنظومة الصناعية، وخاصة الصناعات الثقيلة والنسيجية، تعتمد بشكل كلي على استقرار أسعار الطاقة وتوافر المواد الخام.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة