ما زالت صناعة الخزف والفخار والتى ارتبطت بالإنسان الواحاتي بمحافظة الوادي الجديد منذ آلاف السنين، تتحدى كل عوامل الاندثار، وذلك بعد أن تحولت من وسيلة لتلبية الاحتياجات اليومية إلى منتج تراثي وسياحي يحمل بصمة المكان وروحه، والتي ارتبط اسمها منذ القدم بـ"الفاخورة"، حتى أصبحت مقصدًا للزائرين والسياح الراغبين في اقتناء منتجات فنية مصنوعة بالكامل بأيدي حرفيين توارثوا المهنة أبًا عن جد، وهى الحرفة التى تعود إلى العصور الفرعونية والرومانية، حيث عُثر على أوانٍ فخارية داخل المواقع الأثرية المنتشرة بالمحافظة مثل قصر الناضورة ومعبد دوش ومنطقة اللبخة، حيث تميزت الواحات بوجود خامات طبيعية نادرة ساعدت على ازدهار هذه الصناعة، وعلى رأسها الطفلة والطين الأحمر المستخرج من المناطق الجبلية المحيطة بالخارجة والداخلة، وهو طين يتمتع بخصائص فريدة من حيث اللدونة والقدرة على تحمل درجات الحرارة العالية، كما يمنح المنتج النهائي لونًا أحمر ورديًا مميزًا، وهو ما يميز فخار الوادي الجديد عن غيره من المنتجات المصرية.

احد رواد صناعة الفخار بقرية القصر

اعمال ديكورية من الفخار

اعمال فنية من الفخار

المنتجات الفخارية عامل جذب للسياحة بالوادى الجديد

جانب من التحف الفنية من الفخار

جانب من إنتاج حارة الفخارية

جانب من منتجات جمعية قربة القصر الإسلامية

قرية القصر الإسلامية عاصمة صناعة الفخار

محافظ الوادي الجديد تدعم تطوير صناعة الفخار

مركز التدريب على صناعة الفخار بالوادى الجديد

منتجات الفخار التقليدية بقرية القصر

منتجات الفخار تعكس تراث الواحات

منتجات عالية الجودة بمستوى التصدير

مئات التشكيلات من الفخار الديكورى