استعرض الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، الخطة التنفيذية للتدخلات الوقائية والعلاجية والأنشطة المقترح تنفيذها من خلال صندوق مكافحة الإدمان خلال العام المالي 2026 / 2027، بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية، منها إنشاء أول منصة رقمية للتوعية من مخاطر الإدمان، حيث تعد خطوة استراتيجية بالغة الأهمية للوصول المباشر إلى الشباب وتوعيتهم بأخطار الإدمان ، وتوجيه المرضى إلى خدمات العلاج المجاني من خلال المراكز التابعة للصندوق .
إنشاء أول منصة رقمية للتوعية من مخاطر الإدمان وتعاطى المخدرات
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي برئاسة الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى ورئيس مجلس إدارة الصندوق جهود الصندوق خلال العام المالي 2025/2026 ،واعتماد الهيكل التنظيمي الجديد للصندوق فى ضوء قرار رئيس الجمهورية بشأن إعادة تنظيم صندوق مكافحة الإدمان بأن يكون هيئة عامة خدمية تتبع مجلس الوزراء، فضلا عن اعتماد خطة العمل للعام المقبل بحضور اللواء طبيب إيهاب الباز مستشار الطب النفسي للقوات المسلحة، والمستشارة سالي الصعيدي مساعد وزير العدل لشئون حقوق الإنسان والمرأة والطفل، والدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة، والدكتور أيمن عباس رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية ،والكاتب الصحفي مدحت وهبه مدير تحرير اليوم السابع والمستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لصندوق مكافحة الإدمان ، وممثل من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ويحيى إبراهيم رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية بوزارة المالية والدكتورة أميرة زكى ممثل وزارة التعليم العالى، وأعضاء مجلس الإدارة وقيادات الصندوق ،وممثلي الوزارات والجهات المعنية .
الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى والدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة الإدمان وأعضاء مجلس الإدارة والحضور
إنشاء 5 بيوت تطوع جدد بالجامعات المصرية العام الدراسى المقبل
وأوضح عثمان أنه جارى الإعداد لإطلاق المرحلة الثانية من أندية الوقاية وهي مقرات للصندوق داخل مراكز الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ، وتهدف إلى تعزيز سبل الوقاية والحماية بين الشباب والأطفال والأسر من المترددين على النوادي ومراكز الشباب بالمحافظات ،فضلا عن إنشاء 5 بيوت تطوع جدد بالجامعات المصرية ليصل إجمالي عدد بيوت التطوع الى 15 بيت تطوع خلال العام الدراسي المقبل ،وتستهدف العمل على استثمار طاقات الشباب الإيجابية وإعداد برامج تدريبية تؤهلهم كقيادات للعمل التطوعي، بجانب العمل على زيادة قدرات الشباب المعرفية والمهارية في مجال خفض الطلب على المخدرات ، فضلا عن دمج مكون التوعية بالمخدرات داخل مادة القضايا المجتمعية بالجامعات .