في سنوات قليلة، نجحت الدولة المصرية في تحويل شواطئ العلمين من مجرد صحراء هادئة وحقول ألغام سابقة إلى واحدة من أبهى المدن العالمية على ساحل البحر المتوسط. وفي قلب هذا التحول الإعجازي، برز الممشى السياحي لمدينة العلمين الجديدة كأيقونة ترفيهية تجمع بين جمال الطبيعة وسحر التصميم المعماري الحديث.
الممشى الذي يمتد لمسافات طويلة، لم يعد مجرد مسار للمشاة، بل تحول إلى مركز نابض بالحياة يضم فعاليات فنية وثقافية ورياضية تجذب الزوار من مختلف دول العالم طوال العام.
مواصفات ومميزات ممشى
العلمين
العالمية:
الطول والامتداد: يمتد الممشى السياحي بطول 14 كيلومتراً، وهو مصمم وفقاً لأعلى المعايير العالمية ليكون متاحاً للجمهور بالمجان.
حارة الدراجات: تم تخصيص مسارات مستقلة وآمنة تماماً لهواة ركوب الدراجات وممارسة الرياضة بعيداً عن حركة المشاة.
أماكن الجلوس والراحة: ينتشر على طول الممشى مقاعد حديثة ومظلات، بالإضافة إلى مساحات خضراء شاسعة وتشكيلات زهور تضفي لمسة جمالية فريدة.
إضاءة ليلية ساحرة: تم تزويد الممشى بأنظمة إضاءة ذكية (LED) تحوّله ليلاً إلى لوحة فنية مبهرة تعكس أضواء الأبراج الشاهقة على مياه البحر.
خدمات ترفيهية متكاملة على شاطئ البحر:
منطقة مطاعم وكافيهات: يضم الممشى سلسلة من أشهر المطاعم والكافيهات العالمية والمحلية التي تقدم خدماتها بإطلالة مباشرة على الشاطئ.
المنطقة الشاطئية الفاخرة: يتصل الممشى بـ "اللاجون" والبحيرات الصناعية، ويحيط بمناطق الفنادق الفاخرة والأبراج السكنية مثل أبراج "ذا جيت" و"أبراج العلمين".
أماكن الفعاليات: يحتوي على مسارح مفتوحة ومناطق مخصصة لإقامة الحفلات الغنائية والمهرجانات الصيفية الكبرى التي تضع المدينة على خريطة السياحة العالمية
الأثر الاقتصادي والسياحي:
نقلة نوعية للساحل: أكد خبراء التخطيط أن ممشى العلمين الجديدة غير مفهوم الساحل الشمالي من "منتجع صيفي مؤقت" إلى "مدينة مستدامة" صالحة للحياة والعمل والاستثمار طوال الـ 12 شهراً، مما يسهم في خلق آلاف فرص العمل وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.