«تحصين للأجيال وحماية للوعي الوطني».. مبادرة «اليوم السابع» لتوثيق جرائم الإخوان تفضح محاولات تزييف التاريخ.. نواب وسياسيون: خطوة وطنية مهمة في معركة الوعي.. ويؤكدون: الجماعة راهنت على غسل الحقائق ففشلت

الإثنين، 25 مايو 2026 12:00 م
«تحصين للأجيال وحماية للوعي الوطني».. مبادرة «اليوم السابع» لتوثيق جرائم الإخوان تفضح محاولات تزييف التاريخ.. نواب وسياسيون: خطوة وطنية مهمة في معركة الوعي.. ويؤكدون: الجماعة راهنت على غسل الحقائق ففشلت مبادرة اليوم السابع

كتبت إسراء بدر

تواصل المبادرة التي أطلقها موقع اليوم السابع لتوثيق جرائم جماعة الإخوان الإرهابية وتخليد ذكرى الشهداء، حصد ردود فعل واسعة من سياسيين وخبراء، باعتبارها واحدة من أهم المبادرات الوطنية في معركة الوعي، الهادفة إلى الحفاظ على الذاكرة المصرية وكشف حقيقة التنظيمات المتطرفة أمام الأجيال الجديدة، في ظل تصاعد محاولات التزييف الإلكتروني وإعادة تدوير الخطاب التحريضي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأكد عدد من النواب والخبراء أن التوثيق المهني للوقائع الإرهابية والعمليات التي استهدفت أبناء الشعب المصري ومؤسسات الدولة، يمثل ضرورة وطنية وتاريخية، خاصة مع استمرار محاولات بعض الجماعات والتنظيمات المتطرفة تقديم نفسها بصورة مغايرة للواقع، أو طمس حجم الجرائم التي ارتكبت بحق الوطن خلال السنوات الماضية.

 

محمد أبو العلا: الجماعة اعتمدت على التلاعب بالوعي وتزييف الحقائق

من جانبه، قال الدكتور محمد أبو العلا عضو مجلس النواب ورئيس الحزب العربي الناصري إن مبادرة «اليوم السابع» تمثل خطوة بالغة الأهمية في كشف الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان الإرهابية والتنظيمات المتطرفة، مشددًا على أن توثيق الجرائم والعمليات الإرهابية التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية يعد واجبًا وطنيًا لحماية الأجيال الجديدة من محاولات الخداع وإعادة إنتاج الجماعة تحت شعارات مختلفة.

وأضاف "أبو العلا" أن الجماعة اعتمدت لسنوات طويلة على محاولات التلاعب بالوعي وتزييف الحقائق، مستغلة المنصات الإلكترونية وبعض الأبواق الإعلامية التابعة لها بالخارج، من أجل ترويج روايات مضللة تتجاهل حجم الدماء والخراب الذي تسبب فيه الإرهاب.

وأكد رئيس الحزب العربي الناصري أن المبادرات التوثيقية الجادة تمثل سلاحًا مهمًا في مواجهة حملات التشويه المنظمة، خاصة عندما تعتمد على الوقائع والوثائق والشهادات الحقيقية، موضحًا أن الحفاظ على الذاكرة الوطنية لا يقل أهمية عن حماية الحدود، لأن استهداف وعي الشعوب أحد أخطر أدوات الجماعات المتطرفة.

وشدد أبو العلا على أن الدولة المصرية قدمت تضحيات ضخمة في مواجهة الإرهاب، وهو ما يستوجب استمرار توثيق هذه المرحلة بكل تفاصيلها حتى تبقى الحقيقة حاضرة أمام الجميع.

 

طارق البرديسي: الجماعات المتطرفة تراهن على ضعف الذاكرة المجتمعية

بدوره، أكد أن طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية، أن مبادرة «اليوم السابع» تأتي في توقيت شديد الأهمية، في ظل تصاعد حروب المعلومات ومحاولات بعض التنظيمات المتطرفة استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لإعادة تصدير خطابها التحريضي بصورة جديدة.

وأوضح "البرديسي" أن الجماعات المتطرفة تراهن دائمًا على عامل الوقت وضعف الذاكرة المجتمعية، لذلك فإن توثيق الجرائم الإرهابية بالصوت والصورة والوثائق يمثل أداة مهمة لتحصين الوعي العام ومنع إعادة تدوير الأكاذيب أو تزييف الوقائع التاريخية.

وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن الإعلام الوطني أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن القومي، ليس فقط من خلال نقل الأخبار، ولكن أيضًا عبر دوره في كشف الشائعات وتفكيك حملات التضليل التي تستهدف استقرار الدول وإثارة البلبلة داخل المجتمعات.

واختتم البرديسي تصريحاته بالتأكيد على أن تخليد ذكرى الشهداء وتوثيق بطولاتهم يمثل رسالة وفاء وطنية، كما يعكس حجم التضحيات التي قدمها المصريون دفاعًا عن الدولة واستقرارها في مواجهة الإرهاب والفوضى.

 

النائب يوسف رشدان: تحصين للأجيال وحماية للوعي الوطني

وأشاد النائب يوسف رشدان، عضو مجلس النواب، بالمبادرة التي أطلقتها جريدة اليوم السابع لتوثيق جرائم جماعة الإخوان الإرهابية وتخليد ذكرى الشهداء، مؤكدًا أن المبادرة تمثل خطوة وطنية مهمة في معركة الوعي، وتسهم في حماية الذاكرة المصرية من محاولات التزييف أو النسيان.

وأكد "رشدان" أن توثيق الجرائم الإرهابية التي ارتكبتها الجماعة بحق أبناء الشعب المصري ومؤسسات الدولة، لا يقتصر فقط على حفظ التاريخ، وإنما يحمل دلالات عميقة تتعلق بتوعية وتثقيف الأجيال الجديدة بحقيقة ما جرى خلال تلك المرحلة الدقيقة التي واجهت فيها الدولة المصرية موجات عنف وإرهاب استهدفت الجميع دون تمييز.

وقال عضو مجلس النواب إن الجماعات المتطرفة دائمًا ما تراهن على مرور الوقت وضعف الذاكرة الجمعية، من أجل إعادة تقديم نفسها في صورة مغايرة للحقيقة، مشددًا على أن المبادرات الإعلامية الوطنية التي تعتمد على التوثيق المهني والحقائق الموثقة بالصوت والصورة، تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات تزوير التاريخ أو اختطاف وعي الشباب.

وأضاف أن ما قامت به «اليوم السابع» يعكس إدراكًا حقيقيًا لمسؤولية الإعلام الوطني في هذه المرحلة، خاصة في ظل التطور الكبير في أدوات التضليل الإلكتروني وانتشار الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأشار النائب يوسف رشدان إلى أن الإعلام الوطني لعب دورًا محوريًا في كشف مخططات الجماعات الإرهابية ودعم مؤسسات الدولة خلال سنوات المواجهة الصعبة، مؤكدًا أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن أي مواجهة أمنية أو سياسية.

وأوضح أن بناء وعي مجتمعي حقيقي يتطلب تقديم محتوى موثق يربط الأجيال الجديدة بحقائق التاريخ، ويكشف حجم التضحيات التي قدمها رجال الجيش والشرطة وأبناء الشعب المصري للحفاظ على استقرار الدولة وحماية مؤسساتها.

وشدد رشدان على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التوثيقية، لما تمثله من قيمة تعليمية ووطنية للأجيال القادمة، مؤكدًا أن الشباب يجب أن يكونوا على دراية كاملة بحقيقة التنظيمات المتطرفة وأساليبها في نشر الفوضى واستهداف استقرار الدول.

وأضاف أن توثيق جرائم الإرهاب يسهم في تعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ قيم الدولة المدنية، ودعم الثقة في مؤسسات الدولة، فضلًا عن تكريم ذكرى الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن الوطن.

وأكد عضو مجلس النواب أن مواجهة حملات التزييف الإلكتروني تتطلب تكاملًا بين الإعلام والمؤسسات التعليمية والثقافية، إلى جانب الاستخدام الواعي للتكنولوجيا الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي لنشر الحقائق ومواجهة المحتوى المضلل.

واختتم النائب يوسف رشدان تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على الذاكرة الوطنية مسؤولية جماعية، وأن توثيق الجرائم الإرهابية يمثل رسالة مهمة للأجيال الحالية والقادمة بأن الدولة المصرية واجهت الإرهاب بإرادة قوية، وانتصرت بوعي شعبها وتماسك مؤسساتها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة