في إطار الطفرة الكبيرة التي تشهدها شبكة النقل الجماعي في مصر، وبعد النجاح الباهر والتشغيل الفعلي لمونوريل شرق النيل الذي ربط العاصمة الإدارية بالقاهرة الجديدة ومدينة نصر؛ تتجه الأنظار الآن نحو "مونوريل غرب النيل"، الذي بات على مشارف الانتهاء ليكون شرياناً حيوياً جديداً يربط المدن الجديدة بقلب القاهرة الكبرى.
نقلة نوعية في منظومة النقل الذكي
يعد مونوريل غرب النيل نقلة نوعية في منظومة النقل الذكي، حيث يمتد بطول حوالي 44 كيلومتراً، ويضم 13 محطة علوية، مصممة بأعلى معايير التكنولوجيا العالمية. يبدأ المسار من مدينة أكتوبر الجديدة، مروراً بأهم النقاط الحيوية مثل مول مصر والشيخ زايد، وصولاً إلى المهندسين.
المونوريل ليس مجرد وسيلة نقل عادية، بل هو جزء من شبكة ربط ذكية متكاملة، حيث يلتقي المونوريل مع المترو، والقطار الكهربائي السريع، ومحطة قطارات بشتيل (محطة قطارات صعيد مصر)، مما يضمن انسيابية الحركة للمواطنين.
أكثر من نصف مليون راكب يومياً
قدرته الإستيعابية ضخمة تتجاوز نصف مليون راكب يومياً، مما يساهم في القضاء على التكدس المروري في المحاور الرئيسية.
كما يعتبر وسيلة نقل صديقة للبيئة بالكامل، تعتمد على الطاقة الكهربائية لتقليل الانبعاثات الكربونية، ايضاً سيختصر المونوريل مسافات طويلة في دقائق معدودة، مما يغير نمط حياة سكان أكتوبر والشيخ زايد والجيزة.
تتواصل الأعمال الإنشائية والتشطيبات النهائية في محطات المشروع بوتيرة متسارعة، وسط إشادة واسعة من المواطنين الذين يترقبون دخول الخدمة، خاصة بعد التجربة الإيجابية لمونوريل شرق النيل.