أكد الدكتور وائل الرفاعي، أستاذ علم النفس الرياضي والمعد النفسي للمنتخبات الوطنية والمعد النفسي السابق للنجم محمد صلاح، أن محمد صلاح يستحق أن يوصف بالأسطورة الكروية، مشيرًا إلى أنه يتمتع بصفة الهادفيّة منذ صغره، حيث كان يضع لنفسه أهدافًا واضحة ويسعى لتحقيقها بكل قوة.
وقال خلال حلوله ضيفًا ببرنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC، إن صلاح أظهر هذه الشخصية منذ أن كان عمره 17 عامًا، إذ كان يمتلك إصرارًا كبيرًا على الوصول إلى حلمه مهما كانت الصعوبات.
سرعة خارقة وقدرات عصبية استثنائية
وأضاف وائل الرفاعي أن محمد صلاح يمتلك ميزة نادرة لا تتوفر لدى كثير من اللاعبين حول العالم، تتمثل في قوة ونشاط الجهاز العصبي، موضحًا أنه يجمع بين السرعة الكبيرة والقدرة على التحكم بالكرة في الوقت نفسه.
وأشار وائل الرفاعي إلى أن صلاح يستطيع الحفاظ على الكرة لمسافات طويلة أثناء الجري بسرعات عالية، مع قدرته على توجيه الكرة بدقة نحو المرمى، وهو ما يجعله لاعبًا استثنائيًا داخل الملعب.
الصلابة العقلية وراء نجاح محمد صلاح
ولفت وائل الرفاعي المعد النفسي السابق لمحمد صلاح إلى أن اللاعب كان يتحمل مشقة السفر واستقلال أكثر من وسيلة مواصلات من أجل حضور التدريبات، ما يعكس قوة شخصيته وصلابته العقلية والتزامه الشديد.
وأوضح وائل الرفاعي أن صلاح يعتمد على استراتيجية ذهنية تقوم على تصحيح الأخطاء بشكل مستمر، كما يتمتع بذكاء انفعالي ووجداني كبير، مضيفًا أنه تعلم اللغة الإنجليزية في وقت قياسي بفضل ذكائه ورغبته الدائمة في تطوير نفسه.
وأكد وائل الرفاعي أن معظم أهداف محمد صلاح تحمل بصمة متشابهة تعكس قدراته النفسية والذهنية الفريدة، معتبرًا أن هذه الصفات لا تتوفر لدى أي لاعب آخر بنفس الشكل.
وأشار وائل الرفاعي إلى أن صلاح يمتلك توافقًا نفسيًا كبيرًا وقدرة دائمة على تحدي العقبات للوصول إلى أهدافه، وهو ما ساعده على فرض نفسه بقوة في الساحة الرياضية العالمية ليصبح من الأفضل والأقوى في مجاله، وهو نموذج مصرى مشرف وتجربة مصرية عالمية.