كشف الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، عن تفاصيل الطفرة التي شهدها موسم توريد القمح الحالي، مؤكداً أن الكميات الموردة تجاوزت 3.2 مليون طن حتى الآن، ما يمثل 64% من إجمالي المستهدف البالغ 5 ملايين طن، وذلك في ظل انتظام كامل لعمليات التوريد بمختلف محافظات الجمهورية.
طفرة في المساحات المنزرعة وأصناف القمح
أوضح خالد جاد خلال مداخلته بقناة إكسترا نيوزن أن المساحة المنزرعة بالقمح بلغت 3.7 مليون فدان، بزيادة تقدر بنحو 600 ألف فدان عن العام الماضي، وأرجع هذا الارتفاع إلى اعتماد المزارعين على 20 إلى 25 صنفاً جديداً من القمح تتميز بإنتاجية عالية وقدرة كبيرة على تحمل التغيرات المناخية، بالإضافة إلى دخول مساحات جديدة من المشروعات الكبرى مثل "توشكا" و"العوينات" و"الدلتا الجديدة" في خريطة الإنتاج.
دعم مباشر وحوافز مادية للمزارعين
وأشار خالد جاد المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن الدولة وضعت محصول القمح كركيزة أساسية للأمن الغذائي، حيث تم رفع سعر التوريد إلى 2500 جنيه للأردب لدعم الفلاحين، مضيفا أن الإعلان المبكر عن سعر التوريد قبل موسم الزراعة شجع المزارعين بشكل كبير على التوسع في زراعة المحصول الاستراتيجي، مع ضمان صرف المستحقات المالية خلال 48 ساعة فقط كحد أقصى.
وفيما يخص الجانب اللوجستي، أكد خالد جاد نجاح وزارة الزراعة بالتنسيق مع وزارتي التموين والمالية في توفير أكثر من 400 نقطة تجميع تشمل الشون والصوامع والمطاحن، لتقريب المسافات للمزارعين وتسهيل عمليات التسليم.
وشدد خالد جاد، على أن طول فترة موسم التوريد الممتد حتى منتصف أغسطس ساهم في منع التكدس، مع وجود لجان متخصصة لضمان جودة وسلامة المنتج المستلم.