راكب بالحجر الصحى يكشف أسرار تفشى فيروس هانتا.. زورنا جزر نائية بالمحيط

الخميس، 14 مايو 2026 02:12 م
راكب بالحجر الصحى يكشف أسرار تفشى فيروس هانتا.. زورنا جزر نائية بالمحيط الراكب الأمريكي جيك روزمارين

كتبت أمل علام

يخضع الراكب الأمريكي جيك روزمارين، البالغ من العمر 30 عاماً، للحجر الصحي في وحدة الحجر الصحي الوطنية التابعة للمركز الطبي بجامعة نبراسكا في مدينة أوماها، بعد تفشي فيروس هانتا على متن السفينة الاستكشافية «إم في هونديوس»، والذي أسفر عن وفاة 3 أشخاص وإصابة آخرين.

وكان روزمارين قد انطلق في رحلة بحرية استكشافية عبر جنوب المحيط الأطلسي، قبل أن تتحول الرحلة إلى أزمة صحية دولية بعد اكتشاف إصابات بفيروس هانتا، من بينها حالات مرتبطة بسلالة «فيروس الأنديز» النادرة، التي قد تنتقل بين البشر في حالات محدودة.

ووفقا لماذكرته صحيفة independent ، فإنه يعد روزمارين واحداً من 18 أمريكياً يخضعون للمراقبة الطبية في مرافق متخصصة بالأمراض المعدية الخطيرة، بينما يتلقى مصاب آخر العلاج داخل وحدة العزل البيولوجي في نبراسكا، ويخضع شخصان آخران للمراقبة في مستشفى جامعة إيموري بمدينة أتلانتا.
وأكدت السلطات الصحية الأمريكية،  إن خطر انتقال العدوى إلى عامة السكان لا يزال منخفضاً للغاية، موضحة أن إجراءات الحجر تطبق كخطوة احترازية بسبب طبيعة الفيروس وفترة حضانته التي قد تمتد من أسبوع إلى 8 أسابيع.

وقال روزمارين إنه لم تظهر عليه أي أعراض حتى الآن، مضيفاً أن غرفته داخل مركز الحجر الصحي تشبه «جناحاً فندقياً صغيراً»، وتضم سريراً وتلفازاً وثلاجة صغيرة ودراجة رياضية ثابتة.

و أشار إلى أنه يحاول التأقلم مع فترة العزل الطويلة يوماً بيوم ، موضحا، إن التواصل المباشر داخل الوحدة محدود للغاية، حيث يرتدي الأطباء معدات حماية كاملة عند الدخول إلى غرفته، فيما يتم تسليم الطعام إليه دون احتكاك مباشر مع الطاقم الطبي.
وسجلت السفينة ما لا يقل عن 9 إصابات مؤكدة من أصل 11 حالة مرضية ظهرت على متنها، بينما توفي 3 ركاب، بينهم زوجان هولنديان يعتقد أنهما تعرضا للفيروس خلال زيارة إلى أمريكا الجنوبية قبل الصعود إلى السفينة.

وكان آخر الركاب قد غادروا السفينة يوم الاثنين الماضي، قبل نقلهم إلى أكثر من 20 دولة للخضوع للحجر الصحي والمراقبة الطبية.
ووصف روزمارين السفينة بأنها «سفينة استكشافية» أكثر من كونها سفينة سياحية تقليدية، مشيراً إلى أن الرحلة تضمنت زيارات إلى جزر نائية في جنوب المحيط الأطلسي، بينها جزيرة جورجيا الجنوبية، حيث شاهد الركاب مستعمرات ضخمة من طيور البطريق والفقمات وطيور القطرس.
وأضاف، إن الرحلة شهدت إجراءات صارمة للأمن البيولوجي، بهدف حماية البيئات الطبيعية الحساسة في الجزر التي زاروها، إلا أن تلك التدابير كانت مخصصة لحماية البيئة من الركاب، وليس لحماية الركاب من مخاطر العدوى.

وأشار روزمارين، إلى أن الركاب لم يعلموا أن المرض هو فيروس هانتا، إلا في الليلة التي كان مقرراً فيها مغادرة السفينة، بعدما امتدت الرحلة من 5 أسابيع إلى 6 أسابيع بسبب تفشي المرض والإجراءات الصحية اللاحقة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة