بدأ عدد كبير من قادة العالم بالتوافد إلى يريفان، عاصمة أرمينيا، قبيل انعقاد الاجتماع الثامن للمجموعة السياسية الأوروبية، الذي عُقد تحت شعار "بناء المستقبل: الوحدة والاستقرار في أوروبا".
50 قادة دولة من الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى
في خضم تحولات جيوسياسية عميقة، يجتمع قادة من نحو 50 دولة، من بينها الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين لمناقشة قضايا سياسية رئيسية، بما في ذلك التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان من بين القادة الذين وصلوا بعد ظهر الأحد: رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، إلا أن الرئيس الإسباني اضطر لتأجيل وصوله بعد تعرض طائرته لحادث اضطرته للهبوط في أنقرة، حيث قضى ليلته.
يترأس القمة كل من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، ومن المتوقع أن يعقد الرئيس زيلينسكي اجتماعات جانبية مع عدد من الدول.
كما سيشارك رئيس الوزراء الكندي مارك كارني كضيف شرف، وهي المرة الأولى التي تحضر فيها دولة غير أوروبية القمة. وقال كوستا: "إن أوروبا وكندا أكثر من مجرد شريكين متوافقين في الرؤى؛ فنحن نبني معًا تحالفًا عالميًا للدفاع عن السلام والازدهار المشترك والتعددية".
وفي تحذيره من انهيار نظام الحوكمة العالمية الذي تقوده الولايات المتحدة، أعلن كارني في المنتدى الاقتصادي العالمي الفخم في سويسرا أن على القوى المتوسطة رسم مسار جديد والتوحد للدفاع عن القيم الدولية الأساسية. ومع تغير علاقة أوروبا وكندا بالولايات المتحدة في عهد ترامب، ازدادت العلاقات بينهما تقاربًا في العديد من المجالات.
وتسعى أرمينيا إلى تعزيز علاقاتها مع أوروبا، ومن المتوقع أن يحضر عشرات القادة الأوروبيين القمة الأولى بين الاتحاد الأوروبي وأرمينيا، والتي تأمل أن تُقرّبها من الكتلة الأوروبية، بينما تسعى يريفان إلى النأي بنفسها تدريجيًا عن موسكو.