في استجابة فورية لما أثير عبر منصات التواصل الاجتماعي وصرخات قائدي المركبات، وضعت وزارة الداخلية النقاط على الحروف بشأن أزمة "توقف السيستم" التي ضربت وحدات المرور بمحافظة الغربية خلال الساعات الماضية.
الأزمة التي أثارت حالة من القلق بين المواطنين الراغبين في تجديد تراخيص سياراتهم، لم تكن مجرد عطل عابر، بل هي جزء من خطة تطوير شاملة تشهدها الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية، فبالفحص والتنسيق، تبين أن ما يواجهه السائقون في الغربية هو نتاج عمليات تحديث تقني وتجهيز ضخم للبيانات يهدف لرفع كفاءة المنظومة مستقبلاً، وهو ما تسبب في "سكتة تقنية" مؤقتة لربط البيانات بالتراخيص.
ولأن "تعطيل مصالح الناس" خط أحمر، لم تقف وزارة الداخلية مكتوفة الأيدي؛ حيث أصدرت تعليمات فورية لإدارات المرور بالمناطق المتأثرة للعمل بـ "خطة الطوارئ". وأعلنت الوزارة عن تقديم حلول بديلة تضمن عدم توقف حياة المواطنين، وذلك من خلال استخراج "تصاريح مؤقتة" لمالكي المركبات، تتيح لهم السير بشكل قانوني وفقاً للقواعد المنظمة، لحين انتهاء خبراء التقنية من "ضبط سيستم" التأمينات وإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي.
هذه الخطوة جاءت لتمتص غضب أصحاب السيارات وتؤكد أن "عين الدولة" ترصد المشكلات الميدانية لحظة وقوعها، واضعة مصلحة المواطن فوق أي اعتبارات تقنية، لتبقى حركة الشارع في الغربية مستمرة دون عوائق قانونية.