كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية الملابسات الكاملة لمقطع فيديو جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه إحدى السيدات بمحافظة قنا تصرخ مدعية قيام بعض أقاربها بالاستيلاء على شقتها السكنية -المتنازع عليها قضائياً- بمساعدة قوات الشرطة، فضلاً عن اتهامهم بسرقة مبالغ مالية ومشغولات ذهبية وهاتفها المحمول.
تفاصيل الواقعة
وبالفحص والتدقيق، تبين أن الواقعة تعود إلى تاريخ 22 من الشهر الجاري، حيث تحركت قوة أمنية من مديرية أمن قنا بهدف تأمين "معاون التنفيذ" أثناء تنفيذ حكم قضائي صادر لصالح "خالة" السيدة القائمة بالنشر ضد "والدة" الأخيرة، ويقضي الحكم بتسليم الشقة السكنية الكائنة بالطابق الأرضي بدائرة مركز شرطة فرشوط إلى الخالة، وبالفعل تم تنفيذ الحكم وتسليم الخالة محتويات الشقة "على سبيل الأمانة" وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة.
وعقب التنفيذ، شهدت الواقعة فصلاً جديداً من النزاع العائلي، حيث تقدم "خال وخالة" السيدة ببلاغ رسمي يتهمونها فيه بالتعدي عليهما بالسب والتشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقامت الخالة بتسليم "هاتف السيدة" لمركز الشرطة لإثبات واقعة التشهير. وفي المقابل، تقدمت السيدة القائمة بالنشر ببلاغ مضاد تتهم فيه خالها وخالتها بسرقة مبلغ مالي ومصوغات ذهبية وهاتفها المحمول.
تبادل الاتهامات بين الطرفين
وبمواجهة طرفي النزاع أمام الجهات الأمنية، تبادلا الاتهامات فيما بينهما، ليتبين أن الأزمة برمتها تعود إلى خلافات عائلية ممتدة حول الميراث وتنفيذ الأحكام القضائية، وليست كما حاولت السيدة تصويرها في الفيديو المتداول كعملية استيلاء غير قانونية.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وبالعرض على النيابة العامة، تولت التحقيق في البلاغات المتبادلة بين أطراف العائلة الواحدة للفصل في صحة الاتهامات من عدمها.