سارعت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، إلى إصدار بيان رسمي أدانت فيه محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ، مؤكدة رفض بلادها القاطع لكافة أشكال العنف السياسي التي تهدد الاستقرار الديمقراطي في المنطقة.
أوضحت شينباوم في تصريحاتها أن العنف "لا يمكن أبداً أن يكون الطريق" لحل الخلافات السياسية أو التعبير عن المواقف، مشيرة إلى أن الحوار والقانون هما الركيزتان الأساسيتان لأي نظام ديمقراطي سليم، حسبما نقلت صحيفة لا اكسبانثيون.
وأعربت الرئيسة المكسيكية عن ارتياحها لسلامة ترامب وعائلته، مشددة على تضامن المكسيك مع الشعب الأمريكي في هذه اللحظات العصيبة التي تمس أمن الشخصيات العامة والقادة الدوليين.
كما تطرق خطاب شينباوم إلى الجانب الأمني الحدودي، حيث أكدت أن مثل هذه الحوادث تستوجب تعزيز التعاون الاستخباراتي والأمني بين البلدين لمنع تسلل العنف عبر الحدود، خاصة في ظل التوترات السياسية التي تسبق المواسم الانتخابية.
وأشارت إلى أن المكسيك تتابع عن كثب نتائج التحقيقات الجارية مع المشتبه به "كول توماس ألين"، لضمان فهم أبعاد هذا التهديد وتأثيراته المحتملة على العلاقات الثنائية.
يأتي موقف شينباوم كرسالة تهدئة للمجتمع الدولي، حيث ركزت على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي وتجنب الانزلاق نحو الخطابات التحريضية. واختتمت تصريحاتها بالدعوة إلى ضبط النفس، مؤكدة أن المكسيك ستظل شريكاً يدعم الاستقرار السياسي في القارة، ورافضاً لكل ما من شأنه تقويض العملية الديمقراطية من خلال السلاح أو الترهيب، معربة عن أمنياتها بالشفاء العاجل لضابط الخدمة السرية المصاب في الحادث.