نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات ما تم تداوله عبر أحد الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي تضمن استغاثة حول تغيب إحدى السيدات وابنتها بمحافظة البحيرة، مما أثار حالة من القلق بين المتابعين.
وبالفحص الأمني الدقيق، تبين عدم وجود أي بلاغات رسمية محررة في هذا الشأن بمحافظة البحيرة. وبتوسيع دائرة البحث، تمكنت القوات من تحديد هوية والد السيدة المشار إليها، وتبين أنه مقيم بدائرة مركز شرطة السادات بمحافظة المنوفية.
وبسؤال والدها، أقر بأن نجلته تعاني من "أمراض نفسية" وسبق حجزها بإحدى المستشفيات لتلقي العلاج، مشيراً إلى أنه لم يحرر محضراً بغيابها لعلمه بحالتها الصحية واعتيادها الخروج من المنزل والعودة من تلقاء نفسها بين الحين والآخر.
وعقب تكثيف التحريات، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية من تحديد مكان تواجد السيدة (ربة منزل) وبرفقتها طفلتها البالغة من العمر 3 سنوات، وذلك بنطاق محافظة المنوفية. وبمواجهتها، أقرت بأنها تركت المنزل بمحض إرادتها ولم تتعرض لأي مكروه أو مضايقات طوال فترة غيابها.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق للوقوف على كافة التفاصيل.