مشروع ميدان
تواصل جماعة الإخوان الإرهابية استخدام منصات وواجهات جديدة، من بينها ما يعرف بـ"مشروع ميدان"، في إطار محاولات متكررة لإعادة إنتاج خطابها القديم ضد الدولة المصرية، عبر أدوات إعلامية ورقمية تستهدف الرأي العام الداخلي والخارجي.
ويظهر من طبيعة الطرح المرتبط بهذه المنصات أنها تعتمد على إعادة تداول روايات ومزاعم يتم تقديمها في شكل محتوى إعلامي أو بحثي، بهدف التأثير على الصورة العامة للدولة، وإثارة حالة من التشكيك في المؤسسات الوطنية، رغم تراجع تأثير الجماعة على الأرض.
محاولة الجماعة إعادة التمركز داخل المشهد السياسي والإعلامي
ويأتي هذا التحرك ضمن نمط متكرر للجماعة خلال السنوات الأخيرة، يقوم على استخدام كيانات وواجهات مختلفة تحمل أسماء جديدة، بينما تظل الأهداف الأساسية ثابتة، والمتمثلة في محاولة إعادة التمركز داخل المشهد السياسي والإعلامي.
كما تعتمد هذه الأدوات بشكل متزايد على الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، لنشر محتوى موجه يخاطب شرائح مختلفة، خاصة فئة الشباب، عبر خطاب يبدو حديثًا في الشكل، لكنه يستند إلى نفس المرجعيات القديمة للجماعة.
الجماعة تعيد تدوير الخطاب القديم في قوالب جديدة
ويعكس ذلك استمرار استخدام أساليب تعتمد على إعادة تدوير الخطاب القديم في قوالب جديدة، مع التركيز على التأثير الإعلامي وتوسيع نطاق الانتشار خارج الحدود التقليدية للتنظيم.
ويشير هذا النمط من التحركات إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في محاولة خلق حالة من التأثير الإعلامي والسياسي غير المباشر، رغم القيود التي تواجهها الجماعة وتراجع قدرتها التنظيمية خلال السنوات الماضية.