ترامب يعلن قرب إنهاء الحرب مع طهران.. وجهود الوساطة تسابق الزمن لمنع تجدد القتال.. قائد الجيش الباكستانى يزور واشنطن لدفع جولة جديدة للمحادثات.. مسئول إيرانى: زيارة منير قلصت الخلافات.. ويحذر: إيدينا على الزناد

الجمعة، 17 أبريل 2026 01:31 م
ترامب يعلن قرب إنهاء الحرب مع طهران.. وجهود الوساطة تسابق الزمن لمنع تجدد القتال.. قائد الجيش الباكستانى يزور واشنطن لدفع جولة جديدة للمحادثات.. مسئول إيرانى: زيارة منير قلصت الخلافات.. ويحذر: إيدينا على الزناد رئيس برلمان إيران يستقبل قائد الجيش الباكستانى خلال زيارته إلى طهران

إيمان حنا

 

ـ إيران تحذر: أيدينا على الزناد لصد أي تهديدات و أي حماقة بالاعتداء البري ستُواجه بضربات مدمرة

 

ـ 40 دولة تبحث مهمة عسكرية بمضيق هرمز وسلامة 20 ألف بحار عالق وسفن تجارية محاصرة

 

ـ وكالة الطاقة ⁠⁠الدولية: إعادة الطاقة المفقودة بالشرق الأوسط ستستغرق عامين
 

مع دخول الهدنة مع إيران يومها العاشر، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرب انتهاء الحرب مع طهران؛ قائلاً "إن الحرب في إيران ستنتهي قريبا للغاية"؛ واصفًا الأداء العسكري الأمريكي بـ"المثالى".

بالمقابل، وبالرغم من الأجواء الهادئة ميدانيًا، تصاعدت نبرة التهديد من قبل الحرس الثورى الإيراني والجيش الإيراني؛ حيث توعد الحرس الثور أعداء بلاده، قائلًا إن الجيش والحرس على أهبة الاستعداد للرد بقوة على أي عمل عدواني من قِبل الأعداء وحلفائهم؛ مضيفًا أن أي حماقة يرتكبها الأعداء للاعتداء البري ستُواجه بضربات مدمرة، ولن تجلب للعدو غير الذل والهزيمة.

وبالتوازى، تتواصل جهود الوساطة للدفع بعقد جولة محادثات جديدة بين أمريكا وإيران بعد فشل الجولة الأولى من المحادثات في إسلام آباد الأحد الماضي؛ في هذا السياق واصل قائد الجيش الباكستانى عاصم منير مباحثاته مع الطرف الأمريكي خلال الزيارة التي أداها إلى واشنطن ، الجمعة ، عقب زيارته لطهران ، ومن جانبه أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على رغبة بلاده فى السلام بالمنطقة؛ لكن الطرف الآخر يتراجع عن وعوده ـ على حد تعبيره  ـ  مضيفاً أن التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في جميع مناطق النزاع هو أحد بنود اتفاق وقف إطلاق النار مع واشنطن.

وعلى صعيد المفاوضات أيضًا .. قالت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة إنه من المتوقع عقد جولة مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، وأن الجانبين أشارا إلى وجود مساحة للتوصل إلى تسوية، مشيرة إلى أن التسوية المحتملة بين واشنطن وطهران تشمل قضية تخصيب اليورانيوم.


وفى سياق متصل ، قال مسؤول إيراني كبير، إن بلاده والولايات المتحدة أحرزتا بعض التقدم في مساعي التوصل إلى اتفاق، مضيفا أن زيارة قائد الجيش الباكستاني لطهران ساهمت في تقليص الخلافات في بعض المسائل؛ مما يعزز الآمال في تمديد وقف ‌‌إطلاق النار واستئناف المحادثات بين طهران وواشنطن.

مهمة عسكرية في مضيق "هُرمز"..

وبالنسبة لأزمة الملاحة في مضيق "هُرمز" ، قادت فرنسا وبريطانيا اجتماعا – أمس الجمعة- ضم نحو 40 دولة بهدف تجديد التأكيد على الدعم الدبلوماسي الكامل لحرية الملاحة غير المقيدة عبر مضيق هرمز وضرورة احترام القانون الدولي.

حضر الاجتماع في باريس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، بينما سينضم مسؤولون من جميع أنحاء أوروبا وآسيا والشرق الأوسط عبر الفيديو. كما وُجهت دعوة إلى الصين، لكن لم يتضح ما إن كانت ستشارك أم لا.

وتناول الاجتماع  أيضا التحديات الاقتصادية التي تواجه قطاع الشحن وسلامة أكثر من 20 ألف بحار عالق وسفن تجارية محاصرة؛ كما بحث الاجتماع الاستعدادات المطلوبة لنشر مهمة عسكرية دفاعية متعددة الجنسيات -عند استيفاء الشروط- لضمان حرية الملاحة.

من جانبها، قالت بريطانيا إن المحادثات ستؤدي مباشرة إلى اجتماع متعدد الجنسيات للتخطيط العسكري سيُعقد الأسبوع المقبل.

ولا تشمل هذه المبادرة الولايات المتحدة وإيران في الوقت الحالي، على الرغم من تأكيد دبلوماسيين أوروبيين أن أي مهمة واقعية ستتطلب في نهاية المطاف التنسيق مع الطرفين.
وترى بريطانيا وفرنسا ودول أخرى أن الانضمام إلى الحصار يمكن أن يمثل دخولا في الحرب، لكنها أبدت استعدادها -في الوقت نفسه- للمساعدة في إبقاء المضيق مفتوحا، ‌بمجرد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار أو انتهاء الصراع.

ما آخر التوقعات بشأن أزمة الطاقة العالمية ؟ 
 

وعلى صعيد أزمة الطاقة، قال مدير وكالة الطاقة ⁠⁠الدولية فاتح بيرول إن ⁠⁠استعادة إنتاج الطاقة التي فُقدت في الشرق الأوسط نتيجة الحرب ستستغرق نحو عامين؛ مضيفاً أن الأمر سيختلف ذلك من بلد لآخر، ففي ⁠⁠العراق، على سبيل المثال، سيستغرق الأمر وقتا أطول بكثير مما هو عليه في السعودية، وتشير تقديراتنا إلى أن الأمر سيستغرق عامين تقريبا ‌‌للوصول إلى مستويات ما قبل الحرب، مؤكدا في الوقت نفسه أن تقديرات السوق تستهين بتداعيات إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة.

وأوضح أن شحنات النفط والغاز التي كانت في طريقها إلى وجهاتها قبل حرب إيران وصلت الآن، مما يخفف من حدة نقص ⁠⁠الإمدادات؛ لكن لم يتم تحميل أي ⁠⁠ناقلات جديدة في مارس لم تكن هناك أي شحنات جديدة من النفط أو الغاز أو الوقود إلى الأسواق الآسيوية، والفجوة ⁠⁠تزداد وضوحا الآن. إذا لم تتم إعادة فتح مضيق هرمز، ⁠⁠فعلينا الاستعداد لارتفاع كبير في أسعار ⁠⁠الطاقة.

وأكد بيرول أن الوكالة مستعدة للتحرك فورا وبكل حزم؛ لكن لم ‌‌نصل ‌‌إلى هذه المرحلة بعد، والأمر لا يزال قيد الدراسة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة