يجتمع قادة بريطانيا وفرنسا اليوم مع عشرات الدول باستثناء الولايات المتحدة للدفع قدماً بخطط إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلق بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ويأتي الاجتماع المقرر عقده في باريس ضمن مساعي تخفيف آثار صراع لم تبدأه ولم تنضم إليه، ولكنه ألحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد العالمي.
لا تشارك الولايات المتحدة في التخطيط لما يُعرف بمبادرة حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وفي منشور على موقع X قبل مؤتمر الجمعة، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن مهمة توفير الأمن للملاحة عبر المضيق ستكون دفاعية بحتة، ومقتصرة على الدول غير المتحاربة، وسيتم نشرها عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك.
وقاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الجهود الدولية لزيادة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على إيران، التي اتهمها ستارمر بـابتزاز الاقتصاد العالمي وقد زاد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض حصار أمريكي انتقامي على الموانئ الإيرانية من حدة المخاطر الاقتصادية.
قال ستارمر قبل الاجتماع: إن إعادة فتح مضيق هرمز فورًا ودون شروط مسؤولية عالمية، وعلينا التحرك لضمان تدفق الطاقة والتجارة العالميين بحرية مرة أخرى.
وبحسب وكالة اسوشيتد برس، قادت فرنسا وبريطانيا أيضًا اجتماعات التخطيط العسكري، في صدى ل تحالف الراغبين الذي تم تشكيله لتوفير الأمن لأوكرانيا في حال وقف إطلاق النار في تلك الحرب وصرح المتحدث العسكري الفرنسي، العقيد جيوم فيرنيه، يوم الخميس، بأن المهمة لا تزال قيد الإعداد
وأفاد مكتب ماكرون بأن المشاركين سيساهمون كل حسب قدراته مؤكدًا أن خيارات ضمان المرور الآمن عبر المضيق ستعتمد على الوضع الأمني بعد وقف إطلاق نار دائم.
تشارك عشرات الدول في المحادثات وقد ناقشت بريطانيا استخدام طائرات مسيرة لكشف الألغام، يتم إطلاقها من سفينة الإمداد الملكية لايم باي، في مهمة فوق مضيق هرمز، وأعلن مكتب ماكرون أن نحو 30 دولة ستشارك في محادثات يوم الجمعة من بينها دول من الشرق الأوسط وآسيا.