نظّمت مديرية أوقاف سوهاج، اليوم الخميس 16 أبريل 2026، قافلة «الرحمة والمواساة»، والتي توجهت إلى دور الرعاية، في لفتة إنسانية تعبر عن روح الإسلام السمحة وحرصه على جبر الخواطر ومواساة أهل البلاء، وذلك في إطار الدور الدعوي والمجتمعي الذي تقوم به وزارة الأوقاف، وانطلاقا من رسالتها في نشر القيم الإنسانية وتعزيز روح التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
القافلة ضمت كوكبه من العلماء
وضمت القافلة كوكبة من الأئمة والواعظات، من بينهم الشيخ علي محمد علي خليل مسؤول الإرشاد الديني، والشيخ محمد خلف الله عبد اللطيف مدير إدارة، والشيخ قدري كامل أبو الحسن إمام وخطيب، إلى جانب عدد من الواعظات المعتمدات، حيث حرصوا على تقديم الدعم المعنوي والنفسي للنزلاء، وبث روح الأمل والتفاؤل، والتأكيد على معاني الصبر والرضا بقضاء الله، في مشهد يعكس التلاحم المجتمعي والإنساني.
رسالة الأوقاف تمتد إلى عمارة القلوب
من جانبه، أكد الدكتور عبد المجيد الكرماني، وكيل وزارة الأوقاف بسوهاج، أن هذه القوافل تأتي في إطار رسالة وزارة الأوقاف التي لا تقتصر على عمارة المساجد فحسب، بل تمتد إلى عمارة القلوب وبناء الإنسان، مشيرا إلى أن قوافل «الرحمة والمواساة» تمثل جانبًا مهمًا من العمل الدعوي لما لها من أثر بالغ في ترسيخ معاني الرحمة والتكافل داخل المجتمع، خاصة في أوقات الشدة.
وأضاف «الكرماني» أن المديرية مستمرة في تنفيذ مثل هذه المبادرات المجتمعية التي تجسد روح الإسلام الحنيف، وتدعم الفئات الأولى بالرعاية، بما يسهم في تعزيز قيم التراحم والتكافل، وترسيخ رسالة الأوقاف في خدمة المجتمع.