في ضربة أمنية هي الأقوى، وتحت شعار "لا تهاون مع الخارجين عن القانون"، شنت أجهزة وزارة الداخلية بمختلف مديريات الأمن على مستوى الجمهورية حملة أمنية مكبرة وموسعة خلال الـ 24 ساعة الماضية، نجحت خلالها في تدمير حصون أباطرة الكيف وتجار السلاح، وتطهير الشوارع من العناصر الإجرامية الخطرة، محققة نتائج "زلزالية" في كافة قطاعات الأمن.
الملحمة الأمنية بدأت بزلزال في "سوق الكيف"، حيث نجح رجال مكافحة المخدرات في ضبط 345 قضية جلب واتجار، أسفرت عن سقوط 387 متهماً. وكشفت الأرقام الرسمية عن مصادرة كميات ضخمة من السموم تجاوزت الطن، تصدرها "مخدر الحشيش" بوزن هائل تخطى 674 كيلو جراماً، و152 كيلو من "الهيدرو"، بالإضافة إلى كميات من "الآيس" و"الهيروين" و"الشابو" و"الإستروكس"، وصولاً إلى ضبط أكثر من 16 ألف قرص مخدر، في صفعة قوية جففت منابع "السموم البيضاء" قبل وصولها للشباب.
وعلى جبهة "السلاح والبلطجة"، أظهرت العيون الساهرة قوة الردع بضبط 92 قطعة سلاح ناري، شملت "رشاش جرينوف" و22 بندقية آلية وخرطوش، و67 فرد خرطوش، ومئات الطلقات مختلفة الأعيرة، بالإضافة إلى ضبط 261 سلاحاً أبيض و16 متهماً من "محترفي البلطجة"، لترسل رسالة حاسمة بأن هيبة الدولة فوق الجميع.
وفي قطاع "تنفيذ الأحكام"، حققت الحملة نجاحاً أسطورياً بتنفيذ 64 ألفاً و351 حكماً قضائياً متنوعاً، شملت أحكام جنايات وحبس وغرامات، مما أعاد الحقوق لأصحابها وضمن هيبة القضاء المصري، فضلاً عن ضبط 27 متهماً هارباً وملاحقة المخالفات المرورية التي تجاوزت 21 ألف مخالفة، مع ضبط 9 سائقين "مسطولين" خلف الطارة على الطرق السريعة.
وتؤكد وزارة الداخلية أن هذه الحملات ليست مجرد "خبطات عابرة"، بل هي نهج مستمر ومكثف لتطهير ربوع الوطن من كافة صور الجريمة، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتهمين، واستمرار اليقظة الأمنية على مدار الساعة لضمان أمان المواطن المصري واستقرار الشارع.